الصفحة الأساسية
التطبيع
الجمعة ٥ آب (أغسطس)

بعض الفلسطينيين، والعرب واضعين رجل في خانة التطبيع، ورجل ضد التطبيع، يفلقون رأسنا صراخا أنهم ضد التطبيع، ويكتبون مقالات ويوقعون بيانات، ثم يترحمون على المطبعين، ويتباكون عليهم، هذا يذكرني ببعض المطربين المحليين عندما يقيمون حفلات الأعراس، فإن كان العريس وجماعته من جماعة حزب فتح مثلا سيغني لأبو عمار، وعلي الكوفية وعلي، وإذا من جماعة متدينين سيقوم بتريد موشحات دينية. الفرق بينهم وبين المطبعين أن المطبعين تعبوا من فشخ الرجلين وقرروا وضع كامل أرجلهم في خانة التطبيع وريحوا حالهم.


كل أخبار الموقع :