الصفحة الأساسيةحوارات
هذا القسم يقدم
الاثنين ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣
عادل سالم في حوار مع وحيد تاجا
أبطال رواياتي يستشهدون لأنهم الأكثر عشقا للوطن

أجرى الحوار الكاتب السوري وحيد تاجا
١ ـ هل يمكن إعطاءنا لمحة عن البدايات .. من الذي أخذك إلى الكتابة، ومن أغراك بها؟!..
منذ صغري انجذبت نحو الشعر خصوصا عندما قدم لي والدي رحمه الله، وكان عمري ثلاث عشرة سنة أو أقل ديوان شعر للشاعر عمر الخيام كان قد استعاره من صديقه الأستاذ سعيد السلايمة في القدس المحتلة وطلب مني أن أنسخه له كاملا لأنه لم يعثر على نسخة من الديوان في مكتبات القدس ليشتريها فقمت مرغما بنسخه من الغلاف إلى الغلاف. ومن هناك بدأت رحلتي مع الكتابة. كنت أكتب الشعر، والمقالات الصحفية حتى عام ٢٠٠٤ عندما نصحني الدكتور أحمد زياد محبك مدرس الأدب العربي (...)



التتمة
الأحد ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢
عادل سالم في حوار مع (وكالة إيليا بيت المقدس):
عدونا يقتل أبناءنا لأنهم الأكثر عشقا للوطن
طريق القدس طريق بلا نهاية

المظاهر السلبية التي انتشرت بكثرة في القدس، نتجت عن اتفاقية أوسلو وما ترتب عنها حيث تم تغييب ثقافة المقاومة والصمود، وطغت عليها مظاهر المصالح، وعدم الاكتراث، واللامبالاة التي انتشرت بين كثير من الشباب.



التتمة
السبت ٢٤ آذار (مارس) ٢٠١٢
في حوار مع الجزيرة نت:
عادل سالم: الأسر صقل تجربتي
أجرى الحوار توفيق عابد، عمان

عادل سالم: الغربة أكسبتني خبرة وطورت من تجربتي في الكتابة (الجزيرة)
يعتبر الأديب الفلسطيني عادل سالم أن تجربة الأسر في السجون الإسرائيلية أضافت له الكثير على الصعيد الإبداعي والإنساني، وقد عاهد الأسرى أن يظل وفيا لقضيتهم مناضلا من أجل حريتهم، رغم أن مغادرته القدس إلى أميركا أبعدته عن ساحة الصمود الحقيقية.
وفي رؤيته للأحداث الجارية في البلاد العربة يرى صاحب ديواني «عاشق الأرض» و«نداء من وراء القضبان» أن مطالب الشعوب لا تحل بالقمع أو القتل أو الاستقواء بالغرب، وقال نحن بحاجة إلى عدل العمرين وليس لسيف الحجاج، مشيرا بذلك لما يحدث في عواصم عربية.
الأديب (...)



التتمة
السبت ٢٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨
عادل سالم في حوار مع حديث الناس في فلسطين:
الكتاب العرب في الولايات المتحدة يعيشون أزمة انتماء ثقافي
القدس عندي كل فلسطين

نص حوار أجرته الصحافية لطيفة اغبارية من مجلة حديث الناس في فلسطين مع عادل سالم، نعيد نشره هنا.
لماذا قررت الابتعاد عن أرض الوطن هل هو بعد قسري أم اختياري؟
أول مرة غادرت فيها الوطن إلى الولايات المتحدة كان عام ١٩٧٦ للالتحاق بالجامعة هناك. وقد سافر معي جميع اخوتي وأخواتي وأمي للالتحاق بوالدي الذي سبقنا قبلها بعام، لكني عدت بعد ذلك بأشهر، فلم أستطع التأقلم مع الحياة في الولايات المتحدة، وظلت زياراتي إلى هناك متقطعة حتى نهاية الثمانينات حيث استقريت بشكل متواصل، حالما بوضع اقتصادي أفضل لأعود بعدها إلى الوطن، لكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه، فقد سارت الأمور (...)



التتمة
الخميس ١٧ أيار (مايو) ٢٠٠٧
في حوار أجرته الأخت نادية أبو زاهر لموقع حيفا لنا:
عادل سالم: العرب منبهرون بالشبكة ولا يجيدون استغلالها
عن موقع حيفا لنا

ظاهرة إقبال الكتّاب العرب على إنشاء مجلات ومواقع إلكترونية باتت ملفتة للنظر، وأثير جدل كبير حولها يتركز بين من يرى بأن النشر الإلكتروني قد يشكّل بديلا بالمستقبل للنشر الورقي، ومن لا يرى ذلك. في خضم هذا الجدل سيكون من الممتع والمفيد محاورة من يتقن فن جمع الحروف وتركيبها وفهم لغة العصر الرقمي. لذلك اختارت "حيفا لنا" أن تحاور الأديب عادل سالم، وهو أحد الرواد الذين ساهموا في تأسيس مواقع إلكترونية، فقد أسس موقع "فلسطين" عام ١٩٩٨، و"أحبك يا قدس" باللغة الإنجليزية عام ١٩٩٩، وانتهى بموقع "ديوان العرب" عام ٢٠٠٢. أديبنا لطالما اعتبر نفسه جزءاً من الثقافة العربية (...)



التتمة
الاثنين ٩ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧
في حوار مع جريدة الجماهير السورية
علينا مخاطبة أنفسنا وشركاءنا في الوطن
أجرى الحوار بيانكا ماضية - سوريا

١- كانت لك تجربة مريرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي في القدس ، هل لك أن تحدثنا عن هذه التجربة ، وماصنعته في نفسك من رؤى شعرية وقصصية تلقي بظلالها على تلك الفترة ؟
تجربة الاعتقال في السجون الصهيونية كانت تجربة مؤلمة وغنية في آن معا، فهي مؤلمة ليس لأنها تحد من حرية الإنسان الفلسطيني فقط ولكن لأنها تضعه في مواجهة يومية مع إدارة السجن التي تعمل وفق مخطط مدروس لقتل الأسير الفلسطيني والعربي داخليا وتفريغه من أفكاره، وانتمائه الوطني، وهي لهذا تخلق له المتاعب اليومية خلف القضبان حتى لا يهنأ، ولا يفكر، ولا يكتب، أو يقرأ، يريدونه أسيرا يقضي يومه باللعب والنوم. ولهذا (...)



التتمة
الأربعاء ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦
في حوار مع جريدة المشعل المغربية
لا زلنا في بداية الطريق بالنسبة للإنترنت

معظم ما أراه على النت في اللغة العربية عبارة عن دردشات ومنتديات، وثرثرات لتضييع الوقت ليس إلا، ومعظم الكتابات لهواة وقراء، ولا ضير في ذلك لكن المشكلة أن كل من كتب مقالا، أو خاطرة أو محاولة شعرية اعتبر نفسه كاتبا وشاعرا وأديبا، ضاربا عرض الحائط بعدم معرفته للغة التي يكتب بها.



التتمة
الخميس ١٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦
الشرطة الألمانية تخيفها الكتب فأين حرية الرأي المزعومة؟
جناح المؤسسة العربية في فرانكفورت يتعرض للمداهمة

تعرض جناح المؤسسة العربية للدراسات والنشر في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب (جناح A٨٠٩ قاعة ٥Q٠) يوم الثلاثاء ١٧ اكتوبر ٢٠٠٦ إلى مداهمة من قبل الشرطة الألمانية ويبدو أن هناك منظمة مناهضة للعداء للسامية كانت وراء إخبار الشرطة بأن جناح المؤسسة العربية يحتوي على كتابين مشبوهين. الأول «أمريكا الإسرائيلية وإسرائيل الأمريكية» لمؤلفه حسني عايش والذي يصور غلافه تمثال الحرية الأمريكي واليد التي تحمل الشعلة وعليها الشمعدان الإسرائيلي. أما الكتاب الثاني فهو المجموعة القصصية «لعيون الكرت الأخضر» لمؤلفها عادل سالم مدير تحرير ديوان العرب والتي يصور غلافها قفازات ملاكمة (...)



التتمة
الأحد ٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦
عادل سالم في لقائه مع الفجر الجزائرية
الشعب الفلسطيني أول من تأثر بالمقاومة الجزائرية والأدب الجزائري المقاوم
انطلاق ديوان العرب عام ١٩٩٨ لتصلح ما أفسدته السياسة

العولمة في مفهوم من اخترعها وبدأ يروج لها (أمريكا) محاولة أمريكية للهيمنة على العالم بطرق مختلفة، فكرية، ثقافية الخ ، أمريكا تحاول أن تتسلل إلى غرفنا من خلال الفضائيات والسينما والإنترنت بعدما فشلت بطرق أخرى، تحت مسميات العولمة، تريدنا أن نفتح لها أبوابنا لبضاعتها الثقافية، والفكرية، لتهيمن على أجيالنا القادمة



التتمة
الثلاثاء ٤ تموز (يوليو) ٢٠٠٦
كلمة دع في احتفال الرابع من يوليو ٢٠٠٦
كل أمة تركت العلم، والثقافة، والفكر انهارت ثم بادت

احتفالنا اليوم لتكريم من نكرمهم، ليس بديلا عما يحب أن تقوم به المؤسسات العربية الرسمية تجاههم، ولكنه نقر على الذاكرة، ذاكرة أبنائنا وأحفادنا وأجيالينا القادمة أن يستنيروا بأفكارهم، ويسيروا على دربهم، فلا يوجد أمة في التاريخ، تركت العلم، والثقافة، والفكر، والأدب، إلا وانهارت ثم بادت. ولنا في التاريخ أمثلة كثيرة شواهد على ذلك.



التتمة
الأحد ١٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦
مجموعة قصصية جديدة لعادل سالم
لعيون الكرت الأخضر

عن المؤسسة العربية للنشر في بيروت صدر للكاتب عادل سالم مدير تحرير موقع ديوان العرب باكورة أعماله القصصية ( لعيون الكرت الأخضر)، والتي تضم ١٨ قصة في ٢٨١ صفحة من الحجم المتوسط. وتتنوع القصص بين القصيرة والمتوسطة . قصص المجموعة كلها مأخوذة بأسلوب فني عن واقع الجاليات العربية في الولايات المتحدة الأمريكية، ومعظم قصص المجموعة لم تنشر من قبل.
من بين قصص المجموعة قصة بلستينا وتعني بالإسبانية فلسطين، وهي تنقل حالة الصراع التي يعيشها مواطن عربي هو وزوجته المكسيكية حينما ينفذ بهما حكم الإعدام. أما قصة من أجل ولدي فهي تنقل قصة مواطن سوري يطارد من أجل ابنه الذي تخطفه (...)



التتمة
الثلاثاء ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦
دور الشعر في حياتنا المعاصرة

أرسل الأخ سامر سكيك للعديد من الكتاب سؤالا حول دور الشعر في حياتنا نحن العرب للمساهمة في ندوة عبر موقعه حول الموضوع المذكور، وكان ردنا عليه ما يلي:
الأخ سامر سكيك
تحية طيبة وبعد
ردا على سؤالك حول دور الشعر في حياتنا المعاصرة إلى آخر السؤال أقول ما يلي:
نعم لا زال للشعر دوره الرائد في حياة العرب وإن لم يعد يحتل المساحة التي كان يحتلها سابقا وذلك ليس لأن العرب تخلوا عن الشعر أو أن الشعر لم يعد ممتعا، ولكن لأن ظروف الحياة تغيرت، ودخلت إلى حياتنا أمور أخرى سلبت من الشعر مساحته لأن الحياة أصبحت لا تسير بدونها .
وحتى أفصل كلامي أقول ، كان العرب في الجاهلية (...)



التتمة
السبت ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠٠٤
عادل سالم في احتفال ديوان العرب في القاهرة:
المسابقة خطوة أولى ليس فقط لمكافأة الفائزين بل لخلق جيل من الشباب العربي المتفاعل أدبيا وشعريا وثقافيا

توزيع الجوائز على الشعراء الفائزين في مسابقة ديوان العرب الشعرية للعام ٢٠٠٣
الناقدة فريدة النقاش: كل المشاركين في المسابقة فازوا كشعراء
الشاعر حلمي سالم: المسابقة إنجاز لديوان العرب في خدمة الشعراء العرب الشباب
فى أحضان نيل القاهرة العظيم، احتفلت أسرة تحرير مجلة "ديوان العرب" بالفائزين والمشاركين فى مسابقة الشعر العربى الأولى للعام ٢٠٠٣. حضر الاحتفال عضوا لجنة التحكيم المصريان السيدة فريدة النقاش والشاعر حلمي سالم ولم يتمكن العضو الثالث الأستاذ إسماعيل محمود المقيم في الإمارات من المشاركة. كما شارك فى الاحتفال الشاعر أحمد محجوب الفائز بالجائزة الأولى (...)



التتمة