الصفحة الأساسيةفي ظلال الياسمين
هذا القسم يقدم
الجمعة ٢٠ أيار (مايو) ٢٠١٦
تزوجا داخل السجن وفصلت بينهما القضبان
أروع وأقدس قصة حب في فلسطين، وليد دقة وسناء سلامة
إذا أنجبنا ولداً سنسميه ميلاد لأنه سيشهد ميلاد الدولة الفلسطينية

هذا الحوار كنا قد أجريناه مع الزميلة سناء سلامة، زوجة الأسير البطل وليد دقة عام ٢٠٠٤، كنا حينها نأمل أن يتحرر من الأسر خلال سنوات، واليوم وبعد أن أمضى وليد الثلاثين عاما خلف القضبان، أعيد نشر ذلك الحوار للتذكير بأسرانا البواسل، ولأن قصة سناء واختيارها الارتباط بالأسير البطل وهو خلف القضبان تذكرني ببطلة (عناق الأصابع) خولة التي تزوجت الأسير علي، وانتظرته أكثر من ثلاثين عاما بعزيمة لا تلين.
أسرى الحرية، القابعون في زنازين وسجون العدو الصهيوني يواجهون غطرسة الاحتلال الصهيوني البغيض يوميا بعزيمة قوية يستمدونها من عدالة قضيتنا الفلسطينية، عدالة الشعب الذي شرد (...)



التتمة
الجمعة ٢٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٥
في حوار مع كوكبة من المبدعات العربيات حول:
الأدب وقيم التسامح

للأدب دوره الأساسي في التكوين الثقافي للإنسان، وفي صقل أفكاره، وتحديد انتمائه الوطني، لكن الصراعات العرقية، والحروب الأهلية، والاقتتال السياسي، والإرهاب الذي يدمر أوطاننا العربية بدأ يطرح تساؤلا علينا عدم الهروب من مواجهته: أين دور الأدب العربي قي ترسيخ قيم التسامح وتقبل الآخر في مجتمعاتنا؟ أتذكر قول الصديق والمؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين المقيم في مصر قبل سنوات في احتفال أقامته ديوان العرب قوله: السياسة فرقتنا، والأدب وحدنا وهذا ما فعلته ديوان العرب.
فهل نجح الأدب فعلا في توحيدنا أم أنه ما زال يراوح مكانه في زمن كل شيء فيه أصبح مقسوما بين تيارين (...)



التتمة
الثلاثاء ١١ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢
في حوار مع المؤرخ الفلسطيني الدكتور جوني منصور
تنازل السلطة ومنظمة التحرير عن فلسطينيي ٤٨ مرفوض وغير معقول

ولد بعد نكبة فلسطين بإثني عشر عاما، في قلب فلسطين على قمة جبل الكرمل في حيفا.
البحر من أمامه وجبال فلسطين من ورائه، تربى وعاش فيها صامدا مع أهله ومن تبقى من أهل حيفا العرب بعد قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي. عانى بطش الاحتلال وعنصريته، ومحاولته تهجير من تبقى من وطنهم المقدس. فانخرط منذ كان تلميذا في معارك الدفاع عن شعبنا الفلسطيني في الداخل، وعندما أنهى دراسته التحق بالجامعة في روسيا حيث حصل على الدكتوراة في التاريخ ليكون أحد المؤرخين الفلسطينيين الذين يدافعون عن القضية، ويؤرخون لها.
أصدر العديد من المؤلفات زادت عن عشرين عاما، يعد موسوعة تاريخية وفكرية في (...)



التتمة
السبت ٢٦ آذار (مارس) ٢٠١١
في حوار جاد وجريء مع الناقد الدكتور صلاح السروي:
جيل الشباب هو الأكثر استحقاقا للرعاية

ناقد أدبي مبدع، ومفكر عربي بارز، يعد من القلائل المدافعين عن حرية البحث والنقد بعيدا عن هيمنة السلطة، وقداسة أي من النظريات القديمة، أو الحديثة.
أكاديمي مصري يعمل في جامعة حلوان، وكاتب متمرس له حضور وإسهام منظور، في ساحة العمل الثقافي العربية. وهو صاحب قلم حر لم تستطع كل مغريات الدولة أن تضمه إلى صفوفها.
عندما تحاوره يجبك دون مواربة، ودون لف أو دوران فرأيه لا يعرف المجاملات وإن كان يصيغه بأسلوب نقدي بناء.
يصف الشعراء الذين يمدحون الملوك والزعماء بدون سبب بأنهم ألسنة للإيجار وليسوا شعراء.
يعترف بأن هناك أزمة في الثقافة العربية المعاصرة ويرجع ذلك إلى (...)



التتمة
الاثنين ١٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٠
في حوار مع الشاعر خالد أبو خالد:
نجح السياسيون في تهميش دور المثقفين

شاعر عربي حمل لواء المقاومة فوق حروفه منذ أن ذاق طعم التشرد والحرمان، فأصبح الشعر رايته التي يرفعها في المقدمة موجها أبناء الأمة نحو طريقها المنشود. ولد في فلسطين قبل النكبة، وشرد مع عائلته منها عام ١٩٤٨ من قبل الكيان الصهيوني الغاصب، أصدر أكثر من عشر دواوين شعرية تفوح منها رائحة برتقال الجليل، وعنب الخليل، وزيتون جنين، قال يوما لابنته بيسان «للقصيدة مخاض طويل فلا تتعجلي ميلاد خيل بدون صهيل».
وإذا كان شعراء آخرون قد حلموا في فلسطين، والعودة لها فالشاعر خالد أبو خالد ناضل مع أبناء شعبه لتجسيد ذلك الحلم على أرض الواقع ولا يزال. استمد تعابيره الشعرية من (...)



التتمة
الأربعاء ١٠ آذار (مارس) ٢٠١٠
في حوار مع الأديب الأردني الفلسطيني إبراهيم نصر الله
المؤثر الأقوى في حياتي حضور المرأة

أديب فلسطيني حفر اسمه بجدارة في عالم الأدب رغم أنه يغرد خارج السرب، وليس محسوبا على سلطة تعودت أن تلمع كتابها وتغلق الباب في وجه خصومها.
نشأ في مخيم الوحدات مشردا مع أهله من فلسطين، فحمل على كتفيه حلم القضية، وترجمه في رواياته، وقصائده إلى ورود نثرها بقلمه في الفضاء فتبعثرت تصنع قوس قزح جديد.
صرخته امتداد لصرخة الأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني «لماذا لم تدقوا الخزان؟»، حين يقول في «أعراس غزة»: قلتُ لهم إن الشمس قد أصبحتْ في وسط السماء، قلتُ لهم هذا الكلام مائة مرة، لكن أحدًا منهم لم يتحرَّك، قلتُ لهم، ما هذا الكسل الذي نـزلَ فجأة عليكم، لم تكونوا هكذا (...)



التتمة
الجمعة ١٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩
في حوار شيق مع الدكتورة نجمة خليل-حبيب:
مصر الرائدة في فن الرواية منذ توفيق الحكيم وطه حسين

أديبة فلسطينية تكتب القصة القصيرة بأسلوب مشوق يجذبك لمتابعة النص حتى النهاية، شخوص قصصها من الواقع، نحس بهم، ونراهم يعيشون بيننا، عاصرت نكبة فلسطين طفلة، وقضت معظم حياتها لاجئة في لبنان قبل أن تنتقل إلى أستراليا مع كامل أسرتها، كأن نكبة فلسطين عام ١٩٤٨ كانت نقطة بداية لرحلة الشتات والهجرة من منفى إلى آخر.
لم تتقاعس عن الكتابة، ولم تشغلها هموم البيت عن الإسهام في صرح الثقافة والأدب. حاصلة على درجة ماجستير في الاداب من الجامعة اللبنانية- بيروت، وعلى دبلوم تربية من جامعة سدني. وعندما قررت التقدم برسالة الدكتوراه قبل عامين كنت أبرز الذين شجعوها بحماس. فأنا (...)



التتمة
الخميس ١٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩
في حوار مع الشاعر الفلسطيني عبد الكريم عبد الرحيم:
بحاجة إلى نقاد مثل العقاد الذي أعاد ابن الرومي إلى الحياة الثقافية

شاعر عاصر نكبة فلسطين عام ١٩٤٨، وأجبرته العصابات الصهيونية على الرحيل عن وطنه طفلا صغيرا. لكنه ظل يحمل فلسطين في الذاكرة أينما رحل وترجمها في أشعاره إلى قصائد حب جميلة، فتناثرت على الورق وفي حدائق الشبكة الكثيرة فملأتها ورودا يصعب على أعداء عشاق فلسطين أن يقطعوها.
الشاعر عبدالكريم، حدثنا عن أثر نكبة فلسطين عام ١٩٤٨ على أشعارك؟
النكبة مشروع موت على وسادة الحزن، تهليلة الفناء، حين تقرفص أمام رأس الميت وتقرأ له، هكذا كانتْ بدايتك، وستنتهي إلى . . . ، ياسيدي أشعاري مشروع رثاء لرؤوس تسقط على النطع ، حينما يتلذذ الجلادون، برذاذ الدم، ويمسحونه بأكفاننا، أعطتني (...)



التتمة
السبت ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧
في حوار مع الشاعرة السورية بهيجة مصري إدلبي
ما زال للشعر الحقيقي حضوره الطاغي

شاعرة من حلب حيث الثقافة، والأدب، ورثت من المتنبي إبداعه، ومن سيف الدولة، حماسته وحكمته، اختارها الشعر ليكتب في أصابعها، وليخرج من حنجرتها نغمات جميلة، إلى عشاق الكلمة، عشاق الشعر، والأدب، والفن، تذكرك بالمواويل الحلبية، وقدودها، وبصباح فخري عندما كان يغني:
يا مال الشام يلا يا مالي
طال المطال يا حلوة تعالي
عندما تبحر معها في محيط الشعر، ترمي البوصلة في قاع المحيط ليتوه القارب، وتبقى في صحبة أشعارها إلى أن تهب عليك رياح عاتية فتغرق فيه.
ديوان العرب استضافت الشاعرة السورية بهيجة مصري إدلبي، وكان هذا الحوار.
هل ترجمة الشعر العربي إلى لغات أخرى يصل إلى (...)



التتمة
السبت ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧
القاصة عزة أنور في حوار مع ديوان العرب:
دور المبدعين العرب غائب ومهمش

قاصة مصرية، شقت طريقها بنجاح، حتى أصبحت واحدة من جيل السرد الشباب، وقاصة متميزة، وإحدى رائدات الحركة الثقافية في مصر، أنجزت العديد من المجموعات القصصية للكبار والصغار، ويوجد لها الآن تحت الطبع مسرحية بعنوان مدينة الألوان، ومجموعتان قصصيتان، (مدينة العجائب)، و(قالت جدتي)، ترى الثقافة في العالم العربي في تراجع مستمر، ليست من أنصار القصة القصيرة جدا، وتصفها مثل وجبة سريعة، أو أغنية نسمعها في الطريق، ولا تمس الروح بصدق، عزة أنور كانت ضيفة ديوان العرب في حوار ثقافي ممتع، وإليكم نص الحوار.
كيف تستمد عزة أنور شخوص قصصها؟ من الواقع، أم من الخيال أم من كليهما؟ (...)



التتمة
السبت ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧
في حوار مع الدكتور بوشعيب الساوري:
هناك مد للثقافة الفرنسية في المغرب أكثر من الفترة الاستعمارية

باحث، وناقد أدبي من المغرب، أكاديمي يحمل شهادة الدكتوراة في اللغة العربية، وأدابها، له العديد من الإسهامات في مجال النقد، والفكر، كاتب متمرس، يشارك في الحياة الثقافية المغربية بفعالية يشهد له فيها أهل الأدب، والثقافة، والفكر. مجدد في أفكاره، يرفض تقسيم الشعر العربي إلى شعر موزون، وآخر نثري، ويصر أن الشعر شعر مهما اختلفت الأشكال. كان لنا في ديوان العرب هذا الحوار مع الدكتور بوشعيب الساوري.
تحاول فرنسا بكل امكانياتها اختراق الساحة الثقافية المغربية، لاستمالتها وتعزيز اللغة الفرنسية مكان العربية، وتقدم في سبيل ذلك ملايين الدولارات سنويا كتب أنها حوالي العشرة، (...)



التتمة
السبت ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧
لطفي زغلول في حوار مع ديوان العرب:
قدر الشعر الفلسطيني أن يولد من رحم القضية الفلسطينية

أحد الشعراء الفلسطينيين الذين حملوا القضية الفلسطينية على أغصان أشعارهم، وشاعر يطربك صوته الشعري فتشعر وأنت تسمعه منشدا بأنك أمام شاعر يمسك بزمام الشعر، ويسمو في عالم الإبداع محلقا عبر أدواته الفنية التي ميزته عن الكثير من الشعراء من أبناء جيله. شاعر يعرف كيف يقود اللغة، ليصنع من كلماتها قصائد يطربك إلقاؤها مع صوت الموسيقى الهادئة، مثل الرسام الذي يصنع بريشته، وألوانه أجمل اللوحات التي نقف أمامها ساعات طويلة لا نمل منها، نحللها، ونحلق في فضائها الفني الرائع. أصدر ١٣ ديوانا شعريا، ضمت أجمل ما كتب، في الحب والجمال، والوطن، وغير ذلك. والده الشاعر الراحل عبد (...)



التتمة
الاثنين ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧
الدكتور إبراهيم عوض في حوار مع ديوان العرب:
معارك الأفكار أخطر من المعارك الحربية
طه حسين سرق من مرجليوت آراءه في الشعر الجاهلي

بروفيسور في اللغة العربية وآدابها في جامعة عين شمس في القاهرة، يعشق اللغة العربية ويدافع عنها بإيمان عاشق لها، أمام الذين يحاولون الانتقاص منها، ليس لأنها تخصصه الجامعي بل لأنه يعتبرها لغة حضارة، ولغة أمة، له العديد من الدراسات والأبحاث في شتى ميادين اللغة والثقافة، حياته الأدبية حافلة بالعطاء والتفاني، خصوصا لطلابه الذين يشعر أن معظمهم لا يحسنون الكتابة في اللغة العربية رغم تخصصهم بها. يصف العصر الحالي للعرب والمسلمين بعصر البلاهة الحضارية، ويصر أنها تسمية ابتكرها وعلى من يستخدمها أن يشير إلى مرجعها الأصلي، كاتب دائم في ديوان العرب، بل يعد أحد أعمدتها (...)



التتمة
الاثنين ٢٧ آب (أغسطس) ٢٠٠٧
فلة فلسطين الفنانة ريم بنا لديوان العرب:
ما أقوم به كفنانة يعود فقط لخدمة الشعب الفلسطيني

في مطلع الثمانينات استمعت لها لأول مرة بينما كانت لم تزل طفلة وهي تشدو كلمات الشاعر الفلسطيني سميح القاسم أحكي للعالم أحكي له، فكان صوتها يبشر بميلاد أول مغنية في فلسطين.
اليوم وبعد أكثر من ربع قرن من الزمان كافحت فيها الفنانة الفلسطينية ريم بنا يمكن القول أنها استطاعت أن تشق طريقها بنجاح رغم أنها لم تحظ بالدعم الإعلامي الذي تستحق.
ريم بنا من جيل ماجدة الرومي، وجوليا بطرس آمنت بتقديم الفن الراقي بعيدا عن إغراءات الجسم ودبلجات الفيديو كليب. ديوان العرب التقتها لتنقل لقرائها هذا الحوار الذي أجراه معها الزميل عادل سالم.
ريم، أول ما يلاحظه المواطن العربي هو (...)



التتمة
الاثنين ٢٧ آب (أغسطس) ٢٠٠٧
قصيدة النثر تشبهني فهي بسيطة حينما أكون بسيطة
حوار وردي مع الشاعرة ليلى أورفه لي

عندما التقيتها في كانون الثاني ٢٠٠٥ في احتفال ديوان العرب في القاهرة بدت لي كوردة زاهية الألوان تعشق جداول الماء لتعيش على جوانبها لكي تتفتح أوراقها بألوانها الجميلة، وتنتشر رائحتها الزكية في حقول الأدب والشعر العربيين، ، فقد أخذت من الصحراء العربية اسم ليلى بما تحمله من معاني الوفاء، والمشاعر الجياشة بالمحبة، والنقاء، وأخذت من شمال سوريا الرقة، والعذوبة، وسحر روحها، ورقة كلماتها، أما من مدينة أورفه التي تعود بجذورها لها والتي جعلتها الحرب العالمية جزء من تركيا فقد ورثت ذاكرة الجدات والأجداد وبصيرة ثاقبة، تشعر وأنت تجول في عينيها أنك تقرأ أفكارها حتى قبل (...)



التتمة
١ | ٢