الصفحة الأساسيةفي ظلال الياسمين
هذا القسم يقدم
الثلاثاء ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٧
حوار مع الأديب مصطفى يعلى

أديب عربي ترعرع في بيئة ثقافية شرقية، بأعرق مدن المغرب فسرت طريقة حياتها في دمه، وصار من أبرز عشاق الحكاية الشعبية، وأبرز من كتبوا عن الأدب الشعبي، والسرد المحلي المغربي. فكان له: عدة دراسات عنها أبرزها، (امتداد الحكاية الشعبية)، و(القصص الشعبي في المغرب)، ،(السرد المغربي ـ بيبليوغرافية متخصصة)، و(القصص الشعبي : قضايا وإشكالات)، و(السرد ذاكرة).
أحب القراءة منذ طفولته، فنهل من شتى علوم الأدب، والثقافة العربية، وغير العربية قبل أن ينهي المدرسة ويلتحق بالجامعة، فوجد نفسه في عالم الأدب، والثقافة على طريق الرواد الأوائل مثل طه حسين، والغيطاني، وويوسف القعيد (...)



التتمة
الثلاثاء ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٧
حوار شاعري مع الشاعرة لورين القادري

شاعرة لبنانية صاعدة، شاعرة تعزف على أوتار الحروف سمفونية عشق لا ينتهي. ولدت في قرية (ذوق مكايل) في جبل لبنان، وترعرعت في قريتها (كفر شوبا) في الجنوب اللبناني قرب الحدود مع فلسطين. فأخذت من الجبل شموخه، ومن الجنوب صموده أمام الغزاة الذين تسببوا باستشهاد والدها وهي في الخامسة عشرة من عمرها.
كتبت الشعر في سن مبكر، وما زالت تواصل إبداعها دون كلل رغم كل مشاغلها اليومية. مربية أجيال، وأم حنون، وعاشقة للبنان بجباله وسهوله.
ديوان العرب تستضيف الشاعرة اللبنانية لورين القادري، فأهلا وسهلا:
ـ في البداية حدثينا عن طفولتك، متى بدأت تتجهين لكتابة الشعر؟ هل ساعدك أحد؟ (...)



التتمة
الثلاثاء ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٧
حوار أدبي مع الأديب جميل السلحوت

أديب فلسطيني، ولد في القدس وعاش فيها حتى أصبحت تسري في دمه. في مدارسها تعلم أبجدية اللغة، وفي صحفها نشر أول إبداعاته. عمل في صحف كثيرة، وكان مدرسا في أحد مدارس القدس ينشئ جيلا جديدا من الطلبة، تعرض للاعتقال، فرضت عليه الإقامة الجبرية، لكنه لم يتخل عن مواقفه الوطنية. وبقي يواصل نشاطه الثقافي، والإبداعي، أصدر عددا من الروايات، وساهم بإنشاء ندوة اليوم السابع عام ١٩٩١مع عدد من الكتاب المقدسيين التي تواصل عملها حتى اليوم. رغم أنه اقترب من السبعين من العمر فلا يزال يمارس نشاطه الأدبي، والثقافي بحماس الشباب، وبعزيمة لا تعرف الاستسلام.
في ديوان العرب التقينا (...)



التتمة
الثلاثاء ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٧
حوار أدبي مع المحامي فؤاد نقارة

أحد نشطاء العمل الثقافي في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨، ولد في عكا وتعلم في مدارسها قبل أن ينتقل مع عائلته عام ١٩٧٣ إلى حيفا، عمه المحامي حنا نقارة محامي الأرض والشعب الشهير منذ سنة ١٩٣٥ إلى سبعينيات القرن العشرين، وأبوه كان أحد تجار مدينة حيفا. رئيس نادي حيفا الثقافي الذي بادر بتأسيسه منذ سبع سنوات ليكون شعلة مضيئة في عالم الأدب، والثقافة العربية في زمن يجري طمسها، وتغريبها.
يشارك في جميع النشاطات الثقافية الأسبوعية التي يقيمها النادي دون كلل، يشعر بمتعة وهو يقدم للناس مواهب أدبية فلسطينية جديدة تحاول أن تشق طريقها بين الصعاب، ويكرم كبار مبدعينا. وجه بشوش (...)



التتمة
الجمعة ٢٠ أيار (مايو) ٢٠١٦
تزوجا داخل السجن وفصلت بينهما القضبان
أروع وأقدس قصة حب في فلسطين، وليد دقة وسناء سلامة
إذا أنجبنا ولداً سنسميه ميلاد لأنه سيشهد ميلاد الدولة الفلسطينية

هذا الحوار كنا قد أجريناه مع الزميلة سناء سلامة، زوجة الأسير البطل وليد دقة عام ٢٠٠٤، كنا حينها نأمل أن يتحرر من الأسر خلال سنوات، واليوم وبعد أن أمضى وليد الثلاثين عاما خلف القضبان، أعيد نشر ذلك الحوار للتذكير بأسرانا البواسل، ولأن قصة سناء واختيارها الارتباط بالأسير البطل وهو خلف القضبان تذكرني ببطلة (عناق الأصابع) خولة التي تزوجت الأسير علي، وانتظرته أكثر من ثلاثين عاما بعزيمة لا تلين.
أسرى الحرية، القابعون في زنازين وسجون العدو الصهيوني يواجهون غطرسة الاحتلال الصهيوني البغيض يوميا بعزيمة قوية يستمدونها من عدالة قضيتنا الفلسطينية، عدالة الشعب الذي شرد (...)



التتمة
الجمعة ٢٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٥
في حوار مع كوكبة من المبدعات العربيات حول:
الأدب وقيم التسامح

للأدب دوره الأساسي في التكوين الثقافي للإنسان، وفي صقل أفكاره، وتحديد انتمائه الوطني، لكن الصراعات العرقية، والحروب الأهلية، والاقتتال السياسي، والإرهاب الذي يدمر أوطاننا العربية بدأ يطرح تساؤلا علينا عدم الهروب من مواجهته: أين دور الأدب العربي قي ترسيخ قيم التسامح وتقبل الآخر في مجتمعاتنا؟ أتذكر قول الصديق والمؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين المقيم في مصر قبل سنوات في احتفال أقامته ديوان العرب قوله: السياسة فرقتنا، والأدب وحدنا وهذا ما فعلته ديوان العرب.
فهل نجح الأدب فعلا في توحيدنا أم أنه ما زال يراوح مكانه في زمن كل شيء فيه أصبح مقسوما بين تيارين (...)



التتمة
الثلاثاء ١١ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢
في حوار مع المؤرخ الفلسطيني الدكتور جوني منصور
تنازل السلطة ومنظمة التحرير عن فلسطينيي ٤٨ مرفوض وغير معقول

ولد بعد نكبة فلسطين بإثني عشر عاما، في قلب فلسطين على قمة جبل الكرمل في حيفا.
البحر من أمامه وجبال فلسطين من ورائه، تربى وعاش فيها صامدا مع أهله ومن تبقى من أهل حيفا العرب بعد قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي. عانى بطش الاحتلال وعنصريته، ومحاولته تهجير من تبقى من وطنهم المقدس. فانخرط منذ كان تلميذا في معارك الدفاع عن شعبنا الفلسطيني في الداخل، وعندما أنهى دراسته التحق بالجامعة في روسيا حيث حصل على الدكتوراة في التاريخ ليكون أحد المؤرخين الفلسطينيين الذين يدافعون عن القضية، ويؤرخون لها.
أصدر العديد من المؤلفات زادت عن عشرين عاما، يعد موسوعة تاريخية وفكرية في (...)



التتمة
السبت ٢٦ آذار (مارس) ٢٠١١
في حوار جاد وجريء مع الناقد الدكتور صلاح السروي:
جيل الشباب هو الأكثر استحقاقا للرعاية

ناقد أدبي مبدع، ومفكر عربي بارز، يعد من القلائل المدافعين عن حرية البحث والنقد بعيدا عن هيمنة السلطة، وقداسة أي من النظريات القديمة، أو الحديثة.
أكاديمي مصري يعمل في جامعة حلوان، وكاتب متمرس له حضور وإسهام منظور، في ساحة العمل الثقافي العربية. وهو صاحب قلم حر لم تستطع كل مغريات الدولة أن تضمه إلى صفوفها.
عندما تحاوره يجبك دون مواربة، ودون لف أو دوران فرأيه لا يعرف المجاملات وإن كان يصيغه بأسلوب نقدي بناء.
يصف الشعراء الذين يمدحون الملوك والزعماء بدون سبب بأنهم ألسنة للإيجار وليسوا شعراء.
يعترف بأن هناك أزمة في الثقافة العربية المعاصرة ويرجع ذلك إلى (...)



التتمة
الاثنين ١٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٠
في حوار مع الشاعر خالد أبو خالد:
نجح السياسيون في تهميش دور المثقفين

شاعر عربي حمل لواء المقاومة فوق حروفه منذ أن ذاق طعم التشرد والحرمان، فأصبح الشعر رايته التي يرفعها في المقدمة موجها أبناء الأمة نحو طريقها المنشود. ولد في فلسطين قبل النكبة، وشرد مع عائلته منها عام ١٩٤٨ من قبل الكيان الصهيوني الغاصب، أصدر أكثر من عشر دواوين شعرية تفوح منها رائحة برتقال الجليل، وعنب الخليل، وزيتون جنين، قال يوما لابنته بيسان «للقصيدة مخاض طويل فلا تتعجلي ميلاد خيل بدون صهيل».
وإذا كان شعراء آخرون قد حلموا في فلسطين، والعودة لها فالشاعر خالد أبو خالد ناضل مع أبناء شعبه لتجسيد ذلك الحلم على أرض الواقع ولا يزال. استمد تعابيره الشعرية من (...)



التتمة
الأربعاء ١٠ آذار (مارس) ٢٠١٠
في حوار مع الأديب الأردني الفلسطيني إبراهيم نصر الله
المؤثر الأقوى في حياتي حضور المرأة

أديب فلسطيني حفر اسمه بجدارة في عالم الأدب رغم أنه يغرد خارج السرب، وليس محسوبا على سلطة تعودت أن تلمع كتابها وتغلق الباب في وجه خصومها.
نشأ في مخيم الوحدات مشردا مع أهله من فلسطين، فحمل على كتفيه حلم القضية، وترجمه في رواياته، وقصائده إلى ورود نثرها بقلمه في الفضاء فتبعثرت تصنع قوس قزح جديد.
صرخته امتداد لصرخة الأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني «لماذا لم تدقوا الخزان؟»، حين يقول في «أعراس غزة»: قلتُ لهم إن الشمس قد أصبحتْ في وسط السماء، قلتُ لهم هذا الكلام مائة مرة، لكن أحدًا منهم لم يتحرَّك، قلتُ لهم، ما هذا الكسل الذي نـزلَ فجأة عليكم، لم تكونوا هكذا (...)



التتمة
الجمعة ١٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩
في حوار شيق مع الدكتورة نجمة خليل-حبيب:
مصر الرائدة في فن الرواية منذ توفيق الحكيم وطه حسين

أديبة فلسطينية تكتب القصة القصيرة بأسلوب مشوق يجذبك لمتابعة النص حتى النهاية، شخوص قصصها من الواقع، نحس بهم، ونراهم يعيشون بيننا، عاصرت نكبة فلسطين طفلة، وقضت معظم حياتها لاجئة في لبنان قبل أن تنتقل إلى أستراليا مع كامل أسرتها، كأن نكبة فلسطين عام ١٩٤٨ كانت نقطة بداية لرحلة الشتات والهجرة من منفى إلى آخر.
لم تتقاعس عن الكتابة، ولم تشغلها هموم البيت عن الإسهام في صرح الثقافة والأدب. حاصلة على درجة ماجستير في الاداب من الجامعة اللبنانية- بيروت، وعلى دبلوم تربية من جامعة سدني. وعندما قررت التقدم برسالة الدكتوراه قبل عامين كنت أبرز الذين شجعوها بحماس. فأنا (...)



التتمة
الخميس ١٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩
في حوار مع الشاعر الفلسطيني عبد الكريم عبد الرحيم:
بحاجة إلى نقاد مثل العقاد الذي أعاد ابن الرومي إلى الحياة الثقافية

شاعر عاصر نكبة فلسطين عام ١٩٤٨، وأجبرته العصابات الصهيونية على الرحيل عن وطنه طفلا صغيرا. لكنه ظل يحمل فلسطين في الذاكرة أينما رحل وترجمها في أشعاره إلى قصائد حب جميلة، فتناثرت على الورق وفي حدائق الشبكة الكثيرة فملأتها ورودا يصعب على أعداء عشاق فلسطين أن يقطعوها.
الشاعر عبدالكريم، حدثنا عن أثر نكبة فلسطين عام ١٩٤٨ على أشعارك؟
النكبة مشروع موت على وسادة الحزن، تهليلة الفناء، حين تقرفص أمام رأس الميت وتقرأ له، هكذا كانتْ بدايتك، وستنتهي إلى . . . ، ياسيدي أشعاري مشروع رثاء لرؤوس تسقط على النطع ، حينما يتلذذ الجلادون، برذاذ الدم، ويمسحونه بأكفاننا، أعطتني (...)



التتمة
السبت ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧
في حوار مع الشاعرة السورية بهيجة مصري إدلبي
ما زال للشعر الحقيقي حضوره الطاغي

شاعرة من حلب حيث الثقافة، والأدب، ورثت من المتنبي إبداعه، ومن سيف الدولة، حماسته وحكمته، اختارها الشعر ليكتب في أصابعها، وليخرج من حنجرتها نغمات جميلة، إلى عشاق الكلمة، عشاق الشعر، والأدب، والفن، تذكرك بالمواويل الحلبية، وقدودها، وبصباح فخري عندما كان يغني:
يا مال الشام يلا يا مالي
طال المطال يا حلوة تعالي
عندما تبحر معها في محيط الشعر، ترمي البوصلة في قاع المحيط ليتوه القارب، وتبقى في صحبة أشعارها إلى أن تهب عليك رياح عاتية فتغرق فيه.
ديوان العرب استضافت الشاعرة السورية بهيجة مصري إدلبي، وكان هذا الحوار.
هل ترجمة الشعر العربي إلى لغات أخرى يصل إلى (...)



التتمة
السبت ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧
القاصة عزة أنور في حوار مع ديوان العرب:
دور المبدعين العرب غائب ومهمش

قاصة مصرية، شقت طريقها بنجاح، حتى أصبحت واحدة من جيل السرد الشباب، وقاصة متميزة، وإحدى رائدات الحركة الثقافية في مصر، أنجزت العديد من المجموعات القصصية للكبار والصغار، ويوجد لها الآن تحت الطبع مسرحية بعنوان مدينة الألوان، ومجموعتان قصصيتان، (مدينة العجائب)، و(قالت جدتي)، ترى الثقافة في العالم العربي في تراجع مستمر، ليست من أنصار القصة القصيرة جدا، وتصفها مثل وجبة سريعة، أو أغنية نسمعها في الطريق، ولا تمس الروح بصدق، عزة أنور كانت ضيفة ديوان العرب في حوار ثقافي ممتع، وإليكم نص الحوار.
كيف تستمد عزة أنور شخوص قصصها؟ من الواقع، أم من الخيال أم من كليهما؟ (...)



التتمة
السبت ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧
في حوار مع الدكتور بوشعيب الساوري:
هناك مد للثقافة الفرنسية في المغرب أكثر من الفترة الاستعمارية

باحث، وناقد أدبي من المغرب، أكاديمي يحمل شهادة الدكتوراة في اللغة العربية، وأدابها، له العديد من الإسهامات في مجال النقد، والفكر، كاتب متمرس، يشارك في الحياة الثقافية المغربية بفعالية يشهد له فيها أهل الأدب، والثقافة، والفكر. مجدد في أفكاره، يرفض تقسيم الشعر العربي إلى شعر موزون، وآخر نثري، ويصر أن الشعر شعر مهما اختلفت الأشكال. كان لنا في ديوان العرب هذا الحوار مع الدكتور بوشعيب الساوري.
تحاول فرنسا بكل امكانياتها اختراق الساحة الثقافية المغربية، لاستمالتها وتعزيز اللغة الفرنسية مكان العربية، وتقدم في سبيل ذلك ملايين الدولارات سنويا كتب أنها حوالي العشرة، (...)



التتمة
١ | ٢ | ٣