/B_rub>
يقولون: كل امرأة وردة في عين عاشقها.
وأنا أقول: أنت باقة ورد تنمو على شط قلبي
يا بلادي يا سليبة
أنت لي أغلى حبيبة
نصرنا بات قريبا
فاخبري كل الأعادي
ابعث تحيتنا منا لجارتكم
إن الرسول على الجيران وصانا
يا شاعر الشام غرد في حدائقنا
وانثر قصيدك للجارات ألحانا
كم عاشق مر من ديواننا وشدا
حتى غدا اليوم للعشاق عنوانا
يزورني كل يوم
تثيرني ذكراه
ففي فؤادي أراه
وفي دمي ألقاه
فلم يغب عن شمالي
كأنني يمناه
آحببت كثيرا لكني
لم آعشق غيرك يا وطني
ورحلت طويلا عن ارضك
واشتقت كثيرا لسمائك
وعرفت الاَن آخيرا
في غير ترابك يا وطني
الحب يموت وينتحر العشاق
يزورني كل يوميثيرني ذكراهففي فؤادي أراهوفي دمي ألقاهفلم يغب عن يساريكأنني يمناه
وإنني البحر في أحشائه عجبالحوت والقرش وأسماك تغذيهاكذلك الناس في ماض وحاضرهمالكل ينهش والنهاش حاميها
لماذا يموت العشاق مبكرا، ويبقى اللصوص يجوبون الطرقات بحثا عن ثروات العاشقين؟ ألم يعلموا أن ليس للعاشقين سوى أحلامهم، وأحاسيسهم، وكلماتهم الرقيقة؟
طل العمر مرة وراحودرب الهوى كله جراحلما الفؤاد بالهوى يعمرمن الشوق يطير بدون جناح
بعض الناس يضحكون فرحا، وآخرون يضحكون سخرية، وقسم آخر يضحكون مجاملة، وهناك من يضحكون شماتة، وثمة من يضحكون ليخفوا ما بأنفسهم، أما القسم الأكبر من الناس فيضحكون من القهر والمصائب التي تحل عليهم، فلماذا تضحك أنت؟؟
عاشت في ذهنيأعواما وشهورْسبحت في بحر التيهوهلت مع فجر النوروأنا الحيران ولا أدريأي الأسماء تليق بهافالرأس المخمورما زال يدور
كثيرون لا يرون أبعد مما تراه عيونهم، ولا يطمحون بغير تأمين ملذاتهم اليومية، وعندما تعترضهم في حياتهم أول مشكلة يتمنون لو عادوا إلى الوراء ليبدأوا حياتهم من جديد.
لم يعد العالم العربي اليوم منقسما بين يسار، ويمين أو شيوعي ومسلم، أو رجعي ومتنور لكنه منقسم بين تيارين كبيرين متصارعين، تيار السائرين في ركاب أمريكا، وتيار السائرين في ركاب الوطن. فكل فئة من فئات الشعوب العربية، يسار، يمين الخ منقسمة بنفس الاتجاه.
فهناك يساريون وشيوعيون ومسلمون … مع أمريكا وينعمون بخيراتها، بينما يقف الشق الآخر من كل منهم في الاتجاه الآخر، فمع من تكون أنت عزيزي القارئ؟
عندما يتساقط الشهداء في لبنان، وفلسطين والعراق دفاعا عن الأوطان والأمة التي يتكالب الكثيرون عليها، لا يسعنا إلا أن نقف إجلالا لهم، فهم اللذين أعادوا لنا بعض كرامتنا المهدورة، فمتى نكتب بأقلامنا المغمسة بدمهم الزكي ملحمة الزمن القادم؟
الغالبية الساحقة من البشر غير راضين عن أشكالهم، فكل شخص يريد أن يكون الأجمل، وغير راضين عما في جيوبهم، أو حساباتهم البنكية، فكل منهم يريد الأكثر، لكنهم جميعا راضون بشيء واحد هو عقولهم، لان كلا منهم يعتبر عقله الأكثر اتزانا والأفضل في العالم
البدو الرحل ليسوا فقط الذين يرحلون من منطقة إلى اخرى بحثا عن الماء والعشب، بل هم أولئك الرجال اللذين تزوجوا أكثر من امرأة لكل منهم. فهذا البدوي الجديد يرحل كل يوم إلى دار جديدة، حيث يكون حذاؤه في بيت وقميصه في بيت اخر . فمن كان يكره حياة التنقل ويحب الاستقرار، عليه أن يعرف كيف يختارها .
يا بلادي يا سليبة
أنت لي أغلى حبيبة
نصرنا بات قريبا
فاخبري كل الأعادي