الصفحة الرئيسيةظلال الياسمين
 عدد المقالات: ٣٦ مقال - هذه الصفحة تعرض ١٠ مقالات
هذا القسم يقدم
الاثنين ٢٧ آب (أغسطس) ٢٠٠٧
فلة فلسطين الفنانة ريم بنا لديوان العرب:
ما أقوم به كفنانة يعود فقط لخدمة الشعب الفلسطيني

في مطلع الثمانينات استمعت لها لأول مرة بينما كانت لم تزل طفلة وهي تشدو كلمات الشاعر الفلسطيني سميح القاسم أحكي للعالم أحكي له، فكان صوتها يبشر بميلاد أول مغنية في فلسطين.
اليوم وبعد أكثر من ربع قرن من الزمان كافحت فيها الفنانة الفلسطينية ريم بنا يمكن القول أنها استطاعت أن تشق طريقها بنجاح رغم أنها لم تحظ بالدعم الإعلامي الذي تستحق. ريم بنا من جيل ماجدة الرومي، وجوليا بطرس آمنت بتقديم الفن الراقي بعيدا عن إغراءات الجسم ودبلجات الفيديو كليب. ديوان العرب التقتها لتنقل لقرائها هذا الحوار الذي (…)



التتمة
الاثنين ٢٧ آب (أغسطس) ٢٠٠٧
قصيدة النثر تشبهني فهي بسيطة حينما أكون بسيطة
حوار وردي مع الشاعرة ليلى أورفه لي

عندما التقيتها في كانون الثاني 2005 في احتفال ديوان العرب في القاهرة بدت لي كوردة زاهية الألوان تعشق جداول الماء لتعيش على جوانبها لكي تتفتح أوراقها بألوانها الجميلة، وتنتشر رائحتها الزكية في حقول الأدب والشعر العربيين، ، فقد أخذت من الصحراء العربية اسم ليلى بما تحمله من معاني الوفاء، والمشاعر الجياشة بالمحبة، والنقاء، وأخذت من شمال سوريا الرقة، والعذوبة، وسحر روحها، ورقة كلماتها، أما من مدينة أورفه التي تعود بجذورها لها والتي جعلتها الحرب العالمية جزء من تركيا فقد ورثت ذاكرة الجدات (…)



التتمة
الخميس ٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٧
لبنى ياسين تغرد في ديوان العرب

قاصة سورية وصفتها الأديبة المصرية فتحية العسال بأنها منحازة إلى طبقة البسطاء، وهي لذلك تأخذ من رحيق الإنسان البسيط الطيب وتغزل فنا.
كلماتها سهلة، وألفاظها جزلة، ومعانيها ذات قيمة تستحق أن يقضي القارئ وقته لقراءتها والاستمتاع بها. غزيرة الكتابة، تنتقل من مجموعة قصصة إلى أخرى كعصفور يغرد متنقلا من شجرة إلى شجرة، فدعوناها لكي تغرد لقراء ديوان العرب فتطربهم ساعات الصباح الأولى حيث شروق الشمس وفنجان القهوة والموسيقى الهادئة.
سألناها مباشرة ودون مقدمات: هل استطاع المثقفون العرب أن يصلحوا ما (…)



التتمة
الخميس ١٠ أيار (مايو) ٢٠٠٧
في حوار مع الشاعرة السورية المغتربة إباء اسماعيل:
أولوياتنا إنعاش الحركة الأدبية، والثقافية العربية في المهجر الأمريكي

بعد فوزها في انتخابات رابطة القلم العربية الأمريكية، ونجاحها في الوصول إلى رئاسة الرابطة أجرينا معها هذا الحوار لصالح ديوان العرب:



التتمة
الاثنين ٩ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧
الشاعر وحيد خيون في حوار مع عادل سالم:
الحوار في الأدب متعة روحية
تعالوا نؤسس وطنا نسمية الوطن الأدبي

الحديث في الأدب والإبداع والفن متعة روحية، لا يمل منها المتحاورون ولا يضجر منها القراء أو المشاهدون، ذلك أن الأدب الحقيقي هو الأكثر إمتاعا للقارئ وهو الذي يجذبك من واقعك، وأحلامك ليطير بك في فضاء الكون الواسع لتشاهد من تحتك أجمل ما أبدعته يد مبدع، وتنتقل من بستان إلى آخر، ومن نهر إلى بحر، ومن قمة جبل إلى واد تملأه أشجار الزيتون الخضراء. لهذا كله يسعدنا أن نفتح معك هذا الحوار لنحلق معا في هذا الفضاء الرحب. دعنا بداية نسمع تعليقك على هذه المقدمة في الحوار، هل الحوار في الأدب متعة روحية؟ اقولُ (…)



التتمة
الخميس ٢٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧
لا أتقمص دور شخصيات رواياتي ولكني أعايشه
ليلى الأطرش في حوار مع ديوان العرب
لا أؤمن بالاستنساخ أو الهيمنة بل بالديمقراطية المطلقة

منذ صدور روايتها الأخيرة في العام 2005 (مرافئ الوهم) وأنا أبحث عنها ليس لكي أجري معها لقاء أدبيا عابرا ولكن لكي أحاول الغوص في أفكارها، لعلي أعرف هل لا زالت شخصيات روايتها تعيش معها أم أنها ودعتهم جميعا عندما دفعت بالنص النهائي إلى المطبعة؟
ليلى الأطرش واحدة من الروائيات العربيات اللواتي لا يكتبن الرواية وإنما يبدعنها، فتشعر وأنت تقرأها أنك تعيش الحدث وتشارك مع الشخصيات، وكأنك سمعت عنهم أو عايشت بعضهم.
في مطلع شهر تشرين ثاني 2006 شاءت الصدف أن أتعرف على موقعها، ولا أدري لماذا ضاع عني (…)



التتمة
الأربعاء ٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦
الأخضر عزي: المزيد من طلب العلم
هل الحوار في الأدب متعة؟ - الحلقة الرابعة والأخيرة
فاطمة ناعوت: المرأة كانت دومًا موضوعًا للكتابة وليست فاعلا فيها

الدكتور تيسير الناشف: كلماتي التي أشعر بأنه ينبغي لي أن أنطق بها كثيرة. ونظرا إلى كثرة الكلمات تنشأ مسألة اولويات مراعاة مصامين هذه الكلمات. سأقول كلماتي دون أن أكون بالضرورة مراعيا لهذه الأولويات. يجب على المفكر أو الأديب أن يكون نفسَه، وأن يؤكد ذاته، وألا تتلاشى أو تتضاءل أو تتقزم شخصيته حيال التحديات الماثلة أمامه.



التتمة
الثلاثاء ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦
الدكتور تيسير : ساهمت الفضائيات العربية وما تزال في خدمة الأدب والثقافة
هل الحوار في الأدب متعة؟ - الحلقة الثالثة من أربعة
زكية علال : أول حوار صادق وشفاف يبدأ مع الذات

الحديث في الأدب والإبداع والفن متعة روحية، لا يمل منها المتحاورون ولا يضجر منها القراء أو المشاهدون، ذلك أن الأدب الحقيقي هو الأكثر إمتاعا للقارئ وهو الذي يجذبك من واقعك، وأحلامك ليطير بك في فضاء الكون الواسع لتشاهد من تحتك أجمل ما أبدعته يد مبدع، وتنتقل من بستان إلى آخر، ومن نهر إلى بحر، ومن قمة جبل إلى واد تملأه أشجار الزيتون الخضراء.
لهذا كله يسعدنا أن نفتح معكم هذا الحوار لنحلق معا في هذا الفضاء الرحب.



التتمة
الاثنين ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦
القسم الثاني من الحوار مع نخبة من الكتاب والأدباء العرب ...
هل الحوار في الأدب متعة روحية؟ الحلقة الثانية من أربعة
الدكتور أحمد الخميسي: السياسة التي تفرق العرب في لحظات، هي أيضا التي توحدهم في لحظات أخرى

السياسة التي تفرق العرب في لحظات ، هي أيضا التي توحدهم في لحظات أخرى . انظر مثلا موقف الشعوب العربية في كل مكان من العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 . انظر الحركات الجماهيرية المؤيدة بعنف لحق مصر حينذاك في سوريا ولبنان وغيرها . كذلك لا يمكن إنكار أن الوضع الفلسطيني يحشد حوله طاقات الجماهير العربية بغض النظر عن مواقف الأنظمة . الثقافة أيضا ، كما أنها توحد ، فإنها قادرة أيضا على أن تفرق . وعلى سبيل المثال ، كان هناك في الثقافة والصحافة العربية عامة في كل الدول العربية خطان مختلفان بالنسبة للموقف من المقاومة اللبنانية للعدوان الإسرائيلي الأخير، خط يرى تأييد المقاومة ، وآخر يجرمها . نحن إذن إزاء عمليتي توحيد ، وتفريق في اللحظة ذاتها .



التتمة
الاثنين ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦
في حوار مع عدد من الكتاب والأدباء العرب ..
هل الحوار في الأدب متعة روحية؟ الحلقة الأولى من أربعة
الدكتورة ماجدة الحمود: ثمة نهضة أدبية مبشرة بالخير

في الماضي القريب كان الكثير من الأدباء أو الشعراء العرب يحولون منازلهم إلى صالونات أدبية، يلتقي فيها نخبة من أهل الأدب والثقافة يتحاورون ويتناقشون في أخبار الأدب والشعر والفن والثقافة. لم يكن يجبرهم على ذلك حاكم أو سلطة قانون ولكن حبهم للأدب والثقافة والفن هو الدافع الحقيقي الذي كان يلمهم، وكأنهم كانوا يجدون متعة روحية في اللقاء الأدبي.
انتهى عصر الصالونات الأدبية، أو لنقل إنه تقهقر للخلف لأن شؤون الحياة تغيرت وطغت الفضائيات والإنترنت على الحوارات البيتية فأصبح بإمكان الكاتب أن يستمتع (…)



التتمة