/B_rub>

ناقد أدبي مبدع، ومفكر عربي بارز، يعد من القلائل المدافعين عن حرية البحث والنقد بعيدا عن هيمنة السلطة، وقداسة أي من النظريات القديمة، أو الحديثة.
أكاديمي مصري يعمل في جامعة حلوان، وكاتب متمرس له حضور وإسهام منظور، في ساحة العمل الثقافي العربية. وهو صاحب قلم حر لم تستطع كل مغريات الدولة أن تضمه إلى صفوفها.
عندما تحاوره يجبك دون مواربة، ودون لف أو دوران فرأيه لا يعرف المجاملات وإن كان يصيغه بأسلوب نقدي بناء. يصف الشعراء الذين يمدحون الملوك والزعماء بدون سبب بأنهم ألسنة للإيجار وليسوا شعراء. (…)

شاعر عربي حمل لواء المقاومة فوق حروفه منذ أن ذاق طعم التشرد والحرمان، فأصبح الشعر رايته التي يرفعها في المقدمة موجها أبناء الأمة نحو طريقها المنشود. ولد في فلسطين قبل النكبة، وشرد مع عائلته منها عام ١٩٤٨ من قبل الكيان الصهيوني الغاصب، أصدر أكثر من عشر دواوين شعرية تفوح منها رائحة برتقال الجليل، وعنب الخليل، وزيتون جنين، قال يوما لابنته بيسان «للقصيدة مخاض طويل فلا تتعجلي ميلاد خيل بدون صهيل».
وإذا كان شعراء آخرون قد حلموا في فلسطين، والعودة لها فالشاعر خالد أبو خالد ناضل مع أبناء شعبه (…)

أديب فلسطيني حفر اسمه بجدارة في عالم الأدب رغم أنه يغرد خارج السرب، وليس محسوبا على سلطة تعودت أن تلمع كتابها وتغلق الباب في وجه خصومها.
نشأ في مخيم الوحدات مشردا مع أهله من فلسطين، فحمل على كتفيه حلم القضية، وترجمه في رواياته، وقصائده إلى ورود نثرها بقلمه في الفضاء فتبعثرت تصنع قوس قزح جديد.
صرخته امتداد لصرخة الأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني «لماذا لم تدقوا الخزان؟»، حين يقول في «أعراس غزة»: قلتُ لهم إن الشمس قد أصبحتْ في وسط السماء، قلتُ لهم هذا الكلام مائة مرة، لكن أحدًا منهم لم (…)

أديبة فلسطينية تكتب القصة القصيرة بأسلوب مشوق يجذبك لمتابعة النص حتى النهاية، شخوص قصصها من الواقع، نحس بهم، ونراهم يعيشون بيننا، عاصرت نكبة فلسطين طفلة، وقضت معظم حياتها لاجئة في لبنان قبل أن تنتقل إلى أستراليا مع كامل أسرتها، كأن نكبة فلسطين عام 1948 كانت نقطة بداية لرحلة الشتات والهجرة من منفى إلى آخر.
لم تتقاعس عن الكتابة، ولم تشغلها هموم البيت عن الإسهام في صرح الثقافة والأدب. حاصلة على درجة ماجستير في الاداب من الجامعة اللبنانية- بيروت، وعلى دبلوم تربية من جامعة سدني. وعندما قررت (…)

شاعر عاصر نكبة فلسطين عام 1948، وأجبرته العصابات الصهيونية على الرحيل عن وطنه طفلا صغيرا. لكنه ظل يحمل فلسطين في الذاكرة أينما رحل وترجمها في أشعاره إلى قصائد حب جميلة، فتناثرت على الورق وفي حدائق الشبكة الكثيرة فملأتها ورودا يصعب على أعداء عشاق فلسطين أن يقطعوها.
- الشاعر عبدالكريم، حدثنا عن أثر نكبة فلسطين عام 1948 على أشعارك؟ النكبة مشروع موت على وسادة الحزن، تهليلة الفناء، حين تقرفص أمام رأس الميت وتقرأ له، هكذا كانتْ بدايتك، وستنتهي إلى . . . ، ياسيدي أشعاري مشروع رثاء لرؤوس تسقط على (…)

شاعرة من حلب حيث الثقافة، والأدب، ورثت من المتنبي إبداعه، ومن سيف الدولة، حماسته وحكمته، اختارها الشعر ليكتب في أصابعها، وليخرج من حنجرتها نغمات جميلة، إلى عشاق الكلمة، عشاق الشعر، والأدب، والفن، تذكرك بالمواويل الحلبية، وقدودها، وبصباح فخري عندما كان يغني:
يا مال الشام يلا يا مالي طال المطال يا حلوة تعالي
عندما تبحر معها في محيط الشعر، ترمي البوصلة في قاع المحيط ليتوه القارب، وتبقى في صحبة أشعارها إلى أن تهب عليك رياح عاتية فتغرق فيه.
ديوان العرب استضافت الشاعرة السورية بهيجة مصري (…)

قاصة مصرية، شقت طريقها بنجاح، حتى أصبحت واحدة من جيل السرد الشباب، وقاصة متميزة، وإحدى رائدات الحركة الثقافية في مصر، أنجزت العديد من المجموعات القصصية للكبار والصغار، ويوجد لها الآن تحت الطبع مسرحية بعنوان مدينة الألوان، ومجموعتان قصصيتان، (مدينة العجائب)، و(قالت جدتي)، ترى الثقافة في العالم العربي في تراجع مستمر، ليست من أنصار القصة القصيرة جدا، وتصفها مثل وجبة سريعة، أو أغنية نسمعها في الطريق، ولا تمس الروح بصدق، عزة أنور كانت ضيفة ديوان العرب في حوار ثقافي ممتع، وإليكم نص الحوار. كيف (…)

باحث، وناقد أدبي من المغرب، أكاديمي يحمل شهادة الدكتوراة في اللغة العربية، وأدابها، له العديد من الإسهامات في مجال النقد، والفكر، كاتب متمرس، يشارك في الحياة الثقافية المغربية بفعالية يشهد له فيها أهل الأدب، والثقافة، والفكر. مجدد في أفكاره، يرفض تقسيم الشعر العربي إلى شعر موزون، وآخر نثري، ويصر أن الشعر شعر مهما اختلفت الأشكال. كان لنا في ديوان العرب هذا الحوار مع الدكتور بوشعيب الساوري. تحاول فرنسا بكل امكانياتها اختراق الساحة الثقافية المغربية، لاستمالتها وتعزيز اللغة الفرنسية مكان (…)

أحد الشعراء الفلسطينيين الذين حملوا القضية الفلسطينية على أغصان أشعارهم، وشاعر يطربك صوته الشعري فتشعر وأنت تسمعه منشدا بأنك أمام شاعر يمسك بزمام الشعر، ويسمو في عالم الإبداع محلقا عبر أدواته الفنية التي ميزته عن الكثير من الشعراء من أبناء جيله. شاعر يعرف كيف يقود اللغة، ليصنع من كلماتها قصائد يطربك إلقاؤها مع صوت الموسيقى الهادئة، مثل الرسام الذي يصنع بريشته، وألوانه أجمل اللوحات التي نقف أمامها ساعات طويلة لا نمل منها، نحللها، ونحلق في فضائها الفني الرائع. أصدر 13 ديوانا شعريا، ضمت أجمل (…)

بروفيسور في اللغة العربية وآدابها في جامعة عين شمس في القاهرة، يعشق اللغة العربية ويدافع عنها بإيمان عاشق لها، أمام الذين يحاولون الانتقاص منها، ليس لأنها تخصصه الجامعي بل لأنه يعتبرها لغة حضارة، ولغة أمة، له العديد من الدراسات والأبحاث في شتى ميادين اللغة والثقافة، حياته الأدبية حافلة بالعطاء والتفاني، خصوصا لطلابه الذين يشعر أن معظمهم لا يحسنون الكتابة في اللغة العربية رغم تخصصهم بها. يصف العصر الحالي للعرب والمسلمين بعصر البلاهة الحضارية، ويصر أنها تسمية ابتكرها وعلى من يستخدمها أن يشير (…)