الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
 عدد المقالات: ١٤٩ مقال - هذه الصفحة تعرض ١٠ مقالات
هذا القسم يقدم
الأحد ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٦
من يكسب الرهان؟؟

كان جميل ينتظر نهاية اليوم كي يكسب الرهان، كان واثقا أنه الرابح في النهاية، فأمام العلم تسقط كل تخاريف الماضي، وقصص التخلف، والسحر والشعوذة.
الوقت عصرا، كان جميل يجلس في غرفته، وأمام حاسوبه يتابع المواقع الاجتماعية، فجأة شعر أن رأسه قد أصبح ثقيلا، ثم تغير شكل يديه، نظر إليهما فلم يصدق أنهما تشبهان يدي كلب، أراد الوقوف فلم يستطيع تغيرت قدماه، أصبح يمشي على أربع، باب الغرفة مفتوح فخرج من غرفته غاضبا، وعندما شاهدته أمه ارتجفت وصاحت: بسم الله الرحمان الرحيم، لا إلا إلا الله من أين دخل هذا (…)



التتمة
الخميس ٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٦
يشربان قهوة الصباح

يشربان قهوة الصباح، يتبادلان الابتسامات، والآهات، يتسامران، يختلفان، يغضبان، يفترقان، فتنمو على الفور أشجار الحب، والشوق بعد أن ترتوي الأرض من دموعهما.



التتمة
الاثنين ٣٠ أيار (مايو) ٢٠١٦
توفي منذ زمن

أمضى سنوات طويلة وهو يبحث عنه، كان في شوق شديد لرؤيته، واللقاء به، بحث عنه في كل المواقع، والأماكن، سأل كل الأصدقاء، والمعارف، سافر من بلد لآخر، وفجأة عندما التقى به، عرف أن من كان يبحث عنه توفي منذ زمن طويل.



التتمة
الثلاثاء ٢٩ آذار (مارس) ٢٠١٦
أنا والمفك وجمي

تركت المقهى بعد منتصف الليل بقليل متجها إلى البيت. في الطريق السريع فتحت نافذة السيارة كي يعصف الهواء الرطب وجهي المتعب، ويحول بين عيني والنوم الذي بدأ يغزوني بجيش لا تراه العيون لكنها تحس به بعد يوم طويل في العمل أتبعته بالسهر مع شلة الأصدقاء في مقهى شارع سنترال الذي يضم الكثير من المغتربين العرب عن أوطانهم. 
عندما اقتربت من البيت دخلت في شارع فرعي في مدينة بلين التي تعد ضاحية من ضواحي منيابولس المدينة الكبرى في ولاية منسوتا التي تشتهر ببحيراتها العشرة آلاف، كان الشارع معتما بعض الشيء ولا (…)



التتمة
الاثنين ٨ شباط (فبراير) ٢٠١٦
شتاء كانون

مالك تبكين كلما هلت ذكرى ذلك اليوم المشؤوم؟ لم يكن اليوم الوحيد المليئ بالحزن، والآهات، فكل أيامك تعاسة، وشقاء.
لكنك تكرهين ذلك اليوم أكثر من كرهك أي شيء آخر، يوم مفصلي في حياتك كلها، تذكرينه جيدا، وغير قادرة على نسيانه مهما حاولت. في مثل هذا اليوم خرجت من دار الرعاية الاجتماعية تحملين حقيبتك كالخارج من السجن باحثا عن الحرية. 
 حينها بدأتِ رحلة البحث عن الذات، عجائبك التي تقشعر لها الأبدان.
كنت لا تزالين تبحثين عن سبب قسوة أمك عندما تركتك في دار رعاية الأيتام، ولم تعد لزيارتك منذ كنت طفلة (…)



التتمة
الخميس ٧ أيار (مايو) ٢٠١٥
أنا آسف لأني

وقفت السيارة بعد منتصف الليل في شارع يكاد يكون مظلما، ترجلت منه فتاة في العشرين من عمرها تسير باتجاه بيتها القريب بثقتها المعهودة، فهذا شارعها، وتلك حارتها التي تعرف كل بيت فيها. تركتها السيارة وغادرت بسرعة، وقبل أن تقترب وداد من باب العمارة التي تسكن فيها سمعت وقع أقدام خلفها فأدارت وجهها لتتبين من يسير خلفها علها تعرفه، لكنها فوجئت أن لا أحد خلفها وأن وقع الأقدام قد اختفى.
تابعت السير فعاد صوت الأقدام التي تلاحقها من جديد فأصابها القلق وخشيت أن يكون بعض المتسكعين بالليل المارين من حارة (…)



التتمة
الخميس ٧ شباط (فبراير) ٢٠١٣
تأخرتَ كثيراً

لماذا تأخرت يا رجل؟
كنا ننتظرك منذ ثلاث ساعات، لكن تأخرت في قدومك، تأخرت كثيرا ففي هذه الساعات الثلاثة الدنيوية خسرت الكثير، وكان بإمكانك أن توفر على نفسك الكثير من العناء. لا تندهش مما نقوله لك الآن، فقد دهشنا قبلك عند مجيئنا إلى هذا العالم الجديد.
لا تسألنا كيف عرفنا بقدومك، سنحدثك بذلك لأن لسانك الآن عاجز عن الكلام، فما زلت تحت تأثير عالم الأحياء رغم أنك غادرتهم قبل قليل لكنك غير مصدق ما تراه بإحساسك الآن.
أتحسب أنك في حلم؟ هاهاها كلا لم يعد في مقدورك أن تحلم الآن، فالأحلام لا مكان (…)



التتمة
الأربعاء ٢٥ تموز (يوليو) ٢٠١٢
ساعة امرأة

في أحد الأيام وجدت نفسي في أحد المطاعم لتناول طعام الغذاء، لا أعرف لماذا اخترت ذلك المطعم بالذات، مع أنني لا أحب الأكل فيه، جلست على أحد الكراسي وبدأت أتفقد هاتفي النقال فقد أصبح الهاتف أكبر إدمان للكبار والصغار.
طلبت ما تيسر من الغذاء من النادل ورحت أنتظر إحضاره منشغلا بالهاتف.
فجأة لمحت امرأة تدخل المطعم في قمة أناقتها كأنها على موعد مع حبيب، أو عاشق. كان شعرها طويلا يغطي كتفيها، والبسمة لا تفارق شفتيها، ظلت تسير تبحث عن طاولة مناسبة فلم يعجبها سوى الطاولة التي تقع أمام طاولتي، جلست في (…)



التتمة
السبت ٢٤ آذار (مارس) ٢٠١٢
الآيفون

عاد شوقي من «شيكاغو» إلى «سنسناتي» في ولاية «أوهايو» الأمريكية حيث يقيم بعد أن أمضى فيها عدة أيام لحضور مؤتمر خاص بالشركة التي يعمل بها، وكان متعبا جدا، تواقا للوصول إلى البيت لرؤية زوجته التي اشتاق إليها كثيرا هذه المرة حتى أنه تمنى لو أنه أخذها معه.
كان طوال الطريق أثناء عودته مشغولا بسؤالها المتكرر له على الهاتف: أين كنت ليلة أول أمس؟ رغم تأكيده لها أنه كان في الفندق نائما بعد أن تعب من كثرة الاجتماعات وتحضير الأوراق إلا أنها يبدو لم تصدقه، خصوصا أنها أعادت عليه السؤال بطرق ملتوية: كيف (…)



التتمة
الأحد ١٧ تموز (يوليو) ٢٠١١
الأرض وما عليها

بعد غياب طويل عدت إلى أرض الوطن لزيارة الأهل والأقارب. عشرون سنة مرت منذ زيارتي الأخيرة لرام الله، كنت كلما عزمت على الزيارة تراجعت بسبب الأحداث التي تمر بها بلادنا. بعد وصولي بأيام حيث استقبلني الأقارب بحفاوة بالغة ركبت سيارة الأجرة التي استأجرتها خلال إقامتي القصيرة وخرجت أتابع التغييرات التي حصلت في شوارع الوطن.
تغير كل شيء فيها، عشرون سنة قلبت كل شيء رأسا على عقب. ارتفعت البنايات الضخمة، وازدادت الشوارع ازدحاما ولأول مرة صرت أشاهد رجال أمن فلسطينيين يجولون الشوارع. شعرت بالسعادة رغم (…)



التتمة