الصفحة الأساسيةبقايا ذاكرة
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ٣ شباط (فبراير) ٢٠١٦
بقلم عادل سالم
كانون نار جدتي

لم يكن لدينا في تلك الأيام مدفئة غازية، أو حتى كهربائية، كانت مدفأتنا الوحيدة تتكون من كانون نار جدتي الحاجة صبرية رحمها الله، مدفأة تعتمد على الفحم المشتعل الذي كانت جدتي ترسلني أو ترسل عمي عبد العظيم الأكبر مني بسنوات لنحضره من أحد الأفران القريبة منا وما أكثرها في تلك الأيام (ستينيات القرن العشرين) التي عشناها في البلدة القديمة من القدس.
فلم يكن يخلو شارع من فرن للخبز «العيش» البيتي، أو التجاري، فقد شلكت الأفران في خمسينات وستينات القرن العشرين ركنا أساسيا من العائلة الفلسطينية في المدينة المقدسة بعكس القرية التي كان سكانها يخبزون خبزهم بطوابينهم. في (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند