الصفحة الأساسيةمقالات ودراسات
هذا القسم يقدم
الاثنين ١ كانون الثاني (يناير) ١٩٩٦
نظرة على واقع العمال العرب في إسرائيل
العودة ٨/٥/١٩٨٦

تعرض العمال العرب العاملون في المشاريع الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة بشكل خاص الى ظاهرتين أساسيتين تستحقان هنا وقفة جدية.
لا شك أن الإضطهادين القومي والطبقي اللذين تعاني منهما جماهير عمالنا العاملة في المشاريع الإسرائيلية ليسا جديدين، فالعاملون في المشاريع الإسرائيلية يعانون منها منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن ما يميز السنوات الأخيرة هو اشتداد الاضطهاد الذي يتعرض له العاملون في المشاريع الإسرائيلية، فإضافة الى زيادة نسبة الاعتداءات العنصرية على العمال العرب سواء بشكل فردي أو جماعي فقد زادت أيضاً ظاهرة الفصل التعسفي الجماعي وانخفض الطلب الإسرائيلي (...)



التتمة
الاثنين ١ كانون الثاني (يناير) ١٩٩٦
السياحة في القدس

تحقيق السياحة في القدس بين مطرقة المنافسة الإسرائيلية المنظمة وسندان التحريض الرسمي على التجار العرب عن مجلة "العودة" الصادرة في القدس ٢٠/٧/١٩٨٧ يعتمد الوضع الاقتصادي لسكان شرقي القدس على السياحة بشكل كبير حيث أصبحت السياحة في السنوات الأخيرة تشكل مورداً أساسياً وثابتاً لعدد واسع جداً من التجار العرب. فبعد حرب ١٩٦٧ واحتلال إسرائيل للقدس، وأمام المنافسة الإسرائيلية في مجال الصناعة، فقد تراجعت العديد من الصناعات والحرف اليدوية التي كانت منتشرة في شرقي القدس، وبدأت تزيد في المقابل نسبة المعتمدين على قطاع السياحة. محلات بيع التحف الشرقية في البلدة (...)



التتمة
الاثنين ١ كانون الثاني (يناير) ١٩٩٦
العمال العرب في مخابز القدس

أولاً: حول المخابز العربية
إمكانيات ضئيلة وإنتاج ضعيف
بلغ عدد المخابز العربية في القدس بعد الاحتلال الإسرائيلي لها عام ١٩٦٧ حوالي الأربعين مخبزاً كان يتواجد معظمهم داخل البلدة القديمة، ويخيل للقارئ لأول وهلة أن هذا العدد الضخم من المخابز يضم أعداداً كبيرة من العمال ويوفر حاجة المواطنين من الخبز العربي.
ولكن الحقيقة هي عكس ذلك تماماً، فهذه المخابز والتي تقلصت الآن لتصبح حوالي الثلاثين مخبزاً فقط هي ذات إمكانيات ضئيلة جداً وإنتاجها بالتالي ضعيف نسبياً عدا عن كونها مخابز صغيرة في أغلبها ويضم بعضها عاملاً أو عاملين هذا عدا عن وجود بعض المخابز التي يعمل بها (...)



التتمة
١ | ٢ | ٣ | ٤ | ٥ | ٦ | ٧