الصفحة الأساسيةتحت المجهر
هذا القسم يقدم
الأربعاء ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦
ردا على قصيدة عادل سالم " بالشفاه أحترقُ"
الشمسُ تَحتَ ضِيائِها تَتَشَمَّسُ

فَإذا نَظَرتُ ..فَإنَّ كُلِّيَ أَعيُنٌ
وإذا شَمَمتُ ..فَإنَّ كُلِّيَ مِعطَسُ
وَرَنَتْ إليَّ فَفَجَّرَتنيَ أَبحُرَاً
حِكَمَاً يَخُطُّ سُطُورَهُنَّ مُهَلوِسُ



التتمة
الاثنين ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠٠٦
لم يبقَ في الكونِ إلا الحبُّ و المطَرُ

بهذه القصيدة يمزق الشاعر عادل سالم مخالب الذئب ويضع البديل الحمل الوديع الذي يحس ويشعر وينبض قلبه بشغف إلى لقاء الحبيبة التي ودعها كارهاً سفره والمطارات والتذاكر، إنه يرصد الحنين المفتقد في قلب من يعشق السكينة والهدوء والطمأنينة، لهذا تجده يقول/ وكم حلمت ببيت لا أغادره الحب يسكنه والروح والسحر
الشاعر هنا لايبحث عن مدارارت العشق في سرادق الأندية ولا خلف الجدران، إنه يطلب جدران الحنين لحياة تسمو بروحه وتنقله من خلال أفاقها الرحبة الوسيعة إلى تحليق كوني ساحر.
هو يحلم بشيء من التواضع بحياة يلزمها الهدوء، ذلك الهدوء الذي تحول بغمضة عين إلى ضجيج وصخب ما عهده (...)



التتمة
الأحد ٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٥
ما لم يقله سمير القنطار لرفيق السجن عادل سالم

للقيد خارطة ،
تزف الجرح مسكوناً بملح النارِ ،
نحمل ما لدينا من حنينٍ ،
شمسنا نبع الإرادةِ ،
يقظةُ الثوار فينا ،
أغنيات المجد فينا ،
للجراح إذا أفاقت بلسما



التتمة
١ | ٢