الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الخميس ١ تموز (يوليو) ٢٠١٠
بقلم عادل سالم
أموت في غيرة النساء

رن جرس الهاتف، أسرعت حنان لترفع السماعة وترد على المتصل: ألو نعم ؟ ممكن أحكي مع السيد عماد؟ (كان الصوت أنثويا ناعما) عماد مش موجود، نقول له من؟ لا معلش سوف أتصل في وقت ثاني . وأغلقت الخط .
استغربت حنان تلك المكالمة، وأغاظتها عجرفة المتكلمة. لماذا لم تذكر اسمها؟ ماذا تريد من زوجي عماد؟ وما علاقتها معه؟ في المساء عاد زوجها عماد من العمل، فأخبرته أن امرأة اتصلت به ولم تذكر اسمها. سألته: هل كنت على موعد مع أحد؟ أبدا يا حنان، ألم تخبرك عن شيء؟ لا، فقط سألت عنك وعندما أخبرتها أنك غير موجود أغلقت الخط. غريبة؟ من ترى تكون؟ من أين لي أن أعرف؟ تذكر ربما إحدى (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند