الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأحد ١٩ آذار (مارس) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
من أدب المقاومة الفلسطينية
من القدس إلى بيروت
إلى روح الشهيد نسيم زيد ابن القدس البار

لا زلت أذكره، فكيف يغيب عن بالي وهو الذي لم تكن بسمته تفارق وجهه؟ يا له من صديق، كان الجلوس معه ينسيني كل هموم الدنيا التي كنت أحملها على أكتافي منذ صغري. ليته اليوم معنا لنأنس به، ونستعيد معه بعض ذكريات الشباب الذي لن يعود.
عندما تعرفت عليه قال لي: أكثر ما يحببني بنادي الموظفين في القدس، أنه عرفني عليك. لماذا عدت من أمريكا بعدما وصلتها؟ لأتعرف عليك يا نسيم
ضحك نسيم، ومنذ تلك الأيام ضمني إلى قائمة أصدقائه المخلصين، وعندما قرر إقامة حفلة في بيته بمناسبة عائلية كنت واحداَ من المدعوين، تبادلنا الأحاديث الطيبة والنكات وكانت مناسبة من الصعب علي نسيانها بعد (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند