/B_rub>

يوجّه الموقّعون أدناه من أبناء الشعب المصري كل التحية للشعب الفلسطيني البطل والمقاومة التي كسرت شوكة الاحتلال الاسرائيلي في عملية تاريخية فذة، ويعلنون تضامنهم الكامل مع كفاح الشعب الفلسطيني المشروع بكل الوسائل ضد الاحتلال وحقّه في تحرير كامل أرضه. ويطالبون ً: 1-بطرد السفير الصهيوني من القاهرة، وقطع العلاقات مع دولة الاحتلال. 2 - فتح معبر رفح إلى غزّة وإمدادها بلوازم توليد الكهرباء والعلاج، 3-وقف كافّة برامج التطبيع ومراجعة ما هو مرتبط بهذه البرامج بالجانب الاقتصادي خاصة "الكويز" تمهيداً (…)
يتبادل بعض الناس في فلسطين أحاديث تدعو لإيجاد قطب ثالث في فلسطين يكون ذا تأثير أمام قطبي فتح، وحماس. ويقول رافعو هذا الشعار بأن هذا القطب أو التحالف الذي يطلقون عليه (قطب يساري)، سيكون قطبا مناهضا لأوسلو، ويدعون الشخصيات الوطنية المستقلة بالانضمام إليه. لكن الوقائع على الأرض تؤكد أن هذا التيار أو القطب كما يحلو لهم تسميته لن يكون له التأثير الذي يحلمون به، ولن يستطيع أن يكون قطب تغيير، ولن يؤثر لا على فتح، ولا على حماس، وإليكم الأسباب حسب وجهة نظري:
أولا: هذا الاصطفاف يتم التحرك لأجله في (…)
الألقاب المصطنعة لا تجعلك كاتبا، بل تكشف للقارئ أنك تلبس ملابس غيرك، فيسخرون منك دون أن تدري، وتصبح مثار تعليقاتهم. قف وأعد التفكير فيما تفعل. عد إلى ملابسك الأصلية لتظهر بكامل أناقتك.
ندعو الهواة الذين كلما كتبوا سطرا أو سطرين كتبوا أسفله عدة ألقاب لهم مرة واحدة: الشاعر، والأديب، والمسرحي، والمفكر، والروائي، والناقد ....ووو. وهكذا تكون الألقاب التي اصطنعوها لأنفسهم (رجالا، ونساء) أكبر من الكلمات التي ينشرونها والتي تعج دائما بالأخطاء اللغوية، وليس فيها من الأدب شيء.
أيها الهواة، ارحمونا (…)
بعض الكتاب الفلسطينيين غاضبون بسبب تشكيل لجنة إدارية باتفاق بين مندوبي الفصائل الفلسطينية، وجهاز الأمن الفلسطيني التابع لسلطة عباس الشكلية، وتعديل بعض بنود القانون الأساسي للاتحاد بحيث يسهل لهذه الفصائل بزيادة عدد مندوبيها في الاتحاد لاستخدامهم في الصراعات الانتخابية. الحقيقة المؤلمة التي ينساها الزملاء أن هذا الوضع ليس جديدا، فهذا ما كان موجودا على الدوام، وفي كل المؤسسات من كتاب، طلاب، مهندسين، محامين إلخ. فإما اتفاق بين هذه الفصائل المتصارعة من أجل المناصب، وليس من أجل مصلحة الأعضاء، (…)

اسمحوا لي في البداية أن أشكركم جميعاً لمشاركتكم لنا هذا الاحتفال الثقافي الذي نقيمه في الذكرى الحادية، والعشرين لانطلاق ديوان العرب، كمنبر مستقل للثقافة، والفكر، والأدب، والذي نقيمه على شرف أديبنا الراحل عضو أسرة التحرير، وأحد روادها الأساسيين الدكتور الأديب إبراهيم سعد الدين الذي خسرنا برحيله قامة أدبية مشرقة، أسهمت بشكل بناء في ترسيخ ديوان العرب في المشهد الثقافي العربي.
انطلقت ديوان العرب عام 1998 بمبادرة فردية في وقت كانت مواقع الشبكة العربية قليلة جدا.. والمواقع الأدبية غير مرئية بحيث (…)
بعض رواد الفيسبوك يمنحون أنفسهم للأسف حق سرقة صور الآخرين والسخرية من ملابسهم، أو شكلهم، أو مصائبهم حيث يفبركون الحكايات عنهم. ففي منشور كتبه أحد الأشخاص نشر صورة لامرأة تعرضت للتعذيب، والضرب، والتشويه بشكل تقشعر له الأبدان، وتستوجب محاكمة المعتدي أيا كان سبب الاعتداء. ثم يكتب هذا الشخص معلقا أو مدعيا (متوهما أنه نقل نكتة لنا) أن هذه المرأة ضربها زوجها لأنها لم تحضر وجبة الغذاء لأنها مشغولة على الفيسبوك (👎👎👎👎👎) فتكتب تحت هذا المنشور امرأة (للأسف، وللقرف) قائلة: (بتستاهل!!!!) وردود أخرى تتشفى (…)
في نهاية العام الماضي ٢٠١٨ فوجئت مثل كثيرين غيري عن الإعلان عن تجمع ديمقراطي فلسطيني في رام الله أعلن المجتمعون باسمه عن شعاراتهم الأساسية وهي إسقاط صفقة القرن، ومقاومة التطبيع.
وبالحديث مع أصدقاء كثيرين في شتى المناطق داخل فلسطين، وخارجها كان لا بد من الاعتراف أن الخبر لم يترك أي أثر جاد في الشارع الفلسطيني، حتى ردود الفعل في المواقع الاجتماعية كانت باهتة، ولا مبالية باستثناء بعض أنصار المنظمات التي شاركت في الإطار الجديد، رغم وجود شخصيات وطنية محترمة في الإطار الجديد التي نكن لها (…)
صدر هذا الكتاب «البهاء باق فينا، ومعنا» للكاتب محمد عليان عن دار (الرعاة للدراسات، والنشر) في رام الله، فلسطين المحتلة، و(جسور ثقافية للنشر، والتوزيع) في الأردن عام ٢٠١٨ رغم أن مقدمته ذكرت ٢٠١٩ ربما لأن الناشرين لم يتوقعا صدوره قبل ذلك.
هذا الكتاب الذي فاقت صفحاته المائتين، والخمسين صفحة يتحدث عن الشهيد بهاء عليان ابن الكاتب، والمحامي محمد عليان. وكان الشهيد بهاء استشهد عام ٢٠١٥، أثناء عملية مقاومة مع المحتل أدت لاستشهاده في القدس، حيث احتجز الاحتلال جثمانه حوالي العام قبل أن يسلمه لأهله (…)

اليوم الجمعة ١٨ تشرين أول ٢٠١٨ وصلت قيمة جائزة الميجا مليون (اليانصيب) في عدد من الولايات الأمريكية لحوالي مليار دولار (ألف مليون دولار)، وقيمتها الفعلية بعد الضرائب حوالي الثلث، وهي أعلى قيمة وصلتها منذ تأسيسها، وقد تزداد مع بنهاية اليوم. لذلك قررت مثل ملايين غيري أن أشتري بطاقة قيمتها تساوي دولارين لا غير لعلي أكون أحد الفائزين. دولاران مقابل مليار دولار شيء مغرٍ تماما. وبالفعل اشتريتها، وبعد وصولي البيت أخذت ورقة وقلما وبدأت أسجل مشاريعي المستقبلية حالما أنني سأفوز بها. بعد التحليق (…)

كثيرا ما تقرأ في الفيسبوك منشورات لأشخاص يريدون أن تكون الدولة التي يعيشون فيها (أقصد الدول العربية) دولة علمانية، ولهم مبرراتهم في هذا المجال، في حين يرد آخرون بأنهم يريدونها دولة خلافة إسلامية، ويدافعون عن رأيهم في ما يطالبونه.
المسألة المهمة في الموضوع ليست من هو الأصح، فكل طرف يرى فيما يدعيه أنه الأصح، الأكثر أهمية هو: ما الممكن تطبيقه في الدولة المعنية؟
هل يمكن فرض شكل الدولة التي نريد دون رضى أغلب الشعب على الأقل؟ هل يمكن تحديد شكل الدولة دون تحديد مواد الدستور، وعرضها للتصويت؟ (…)