الصفحة الرئيسيةقصائد وأشعار
 عدد المقالات: ١٢٧ مقال - هذه الصفحة تعرض ١٠ مقالات
هذا القسم يقدم
الأربعاء ٢٩ أيار (مايو) ٢٠١٣
مدي ذراعيك يا قدسي وضميني

عشقتها في دمي تسري محبتها

من عهد كنعان وجالوت وحطين



التتمة
الخميس ٤ شباط (فبراير) ٢٠١٠
هل تذكر؟

هل تذكر حين طبعت على شفتيك
قبلات الحب بلا استئذان؟
هل تذكر حين قطفت الوردة
من بستان عيونك
فاحمر الخدان؟



التتمة
الخميس ٤ شباط (فبراير) ٢٠١٠
رسالة من السماء

من يرفعْ في وجه الظلم حذاء

يبنِ الرب له قصرا في الجنة



التتمة
الاثنين ١٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٠
الإبحار في الذاكرة
في بحر ذاكرتي
أبحرت لا أدري
إلى أين الرجوع
فطريق عودتنا طويل
والشواطئ أقفرت


التتمة
الأربعاء ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩
ما أروعه

بالامس كان ثلاثةً
واليوم أصبحَ أربعَةْ
ما أعذب القبلات فوق خدودهِ
ما أروَعَهْ
كم كان يحبو باسماً
واذا رآني قادما
يأتي إلي مطالبا
أن أرفعه



التتمة
الثلاثاء ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩
كأحلام الشباب قضيت عمري

سنين العمر من عيني تفر
كلمح البرق أسرابا تمر
كأني لم أعش فيها ليالي
بها الخلان أزهار تسر
كأحلام الشباب قضيت عمري
وفي الأحلام جنات ونهر



التتمة
الجمعة ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩
ما زال عمرك حتى اليوم عشرينا

قد يُسكر الخمرُ صبا حين يشربه
ويَسكر الخمرُ من عين المحبينا
وكم سكرت بلا خمر ولا قدح
فلحظ عينك خمر الحب يسقينا
ولمسة منك طول الدهر تنعشنا
ككهرباء سرت في الجسم تحيينا



التتمة
السبت ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٩
لو كنت مكانك منتظرُ

قرأت آن منتظر الزيدي قدم اعتذاراً لرئيس الوزراء العراقي المالكي لضربه جورج بوش بحذائه في المؤتمر الصحافي، فكتبت له هذه القصيدة في مطلع ٢٠٠٩.

لو كنت مكانك منتظرُ
ما كنت لأقبل أعتذرُ
فحذاؤك أصبح قنبلةً
في وجه الظلم ستنفجرُ



التتمة
الخميس ٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٩
إلى عينيك مشتاق

على شط الهوى دوما
دعي عينيك تسقيني
وصبي الخمر في كأسٍ
فمن عنبٍ ومن تينِ
فلا حبٌ بلا خمرٍٍ
وخمر هواكِ يكفيني



التتمة
الأحد ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٩
أحبتي الصغار

آحبتي الصغار
متى معا نطارد الطيور في الحقول؟
ونجمع الزهور والبقول؟
من جبال قدسنا
من التلال والسهول؟



التتمة