الصفحة الأساسيةبقايا ذاكرة
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ١٠ آب (أغسطس) ٢٠٠٥
بقلم عادل سالم
كانت النجوم تتناثر بين الغيوم كأنها منارات وسط محيط
عيون قيس

في مدينة دولوث الجميلة يطيب للمرء أن يتمتع برؤية السماء ساعة المغيب، للألوان الزاهية التي تتركها خيوط الشمس المنسحبة بهدوء، على الغيوم المتناثرة ما بين السماء والأرض والتي تشكل لوحات فنية رائعة الجمال لم أنعم برؤيتها من قبل، لذا كنت خلال إقامتي في دولوث أدقق النظر ساعة كاملة كل يوم أمتع عيني لن تراه بعد ذلك عندما أغادر البلد.
كانت النجوم تتناثر بين الغيوم كأنها منارات وسط محيط تنير طريق البحارة المتنقلين من جزيرة لأخرى أو كأنها أضواء شموع تحيط قوارب بيضاء أضاءتها الخيوط المتبقية من أشعة الشمس فحولتها لقوارب رومانسية للعشاق والمحبين.
كان وجه ولدي الصغير (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند