الصفحة الأساسيةبقايا ذاكرة
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ٢٤ تموز (يوليو) ٢٠١٩
بقلم عادل سالم
عدنان كنفاني وداعا

الموت يختطف الأديب الفلسطيني الصديق عدنان كنفاني في العاصمة دمشق بعد رحلة حافلة بالعطاء، والإبداع. توفي في دمشق التي ظل وفيا لها، ولم يغادرها رغم حجم المتآمرين، فلم يتركها لبلاد أخرى، وانبرى مدافعا عنها منذ اليوم الأول الذي تكشفت فيه المؤامرات على سوريا، وتدفق عشرات الالاف من الإرهابيين لتدميرها. ظل وفيا للعاصمة التي احتضنته بعد أن هاجر مع عائلته إليها كلاجئين بعد نكبة ١٩٤٨ في فلسطين وكان عمره ثماني سنوات.
تعرفت عليه منذ عشرين عاما، من خلال جيل التكنولوجيا الجديد، فكان بيننا جولات من الحوارات الأدبية، والسياسية، والثقافية.
عدنان كنفاني واحد من الكتاب (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند