الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
السبت ١٦ نيسان (أبريل) ٢٠١١
بقلم عادل سالم
رفاق الأمس

ستة عشر عاما أمضاها أسيرا خلف القضبان في السجون الصهيونية، كان يحلم بالحرية ولا يعلم متى سيتحرر من السجن. التحرر كان أمنية له ولرفاق الأسر فقد كان محكوما بالسجن المؤبد من قبل محكمة عسكرية صهيونية. لم يتوقع في بداية الأسر أن يطول اعتقاله كان أمله بالثورة كبيرا جدا، لكن الأمل بقدرتها على تحريرهم تضاءل مع الزمن، استبشر خيرا في حرب (١٩٧٣) وكان ينتظر تحريره مع رفاق دربه على أيدي الجيش المصري أو السوري الذي كان يصفق خلف الأسوار لانتصاراتهم، لكن خاب أمله، فلا الجيش المصري حرره، ولا الجيش السوري ضمه لقائمة الأسرى الذين تم تبادلهم بين الجانبين.
رغم ذلك لم ييأس، ولم (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند