الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
السبت ٢ نيسان (أبريل) ٢٠١١
بقلم عادل سالم
نشوة الانتقام

تعرف عليها صدفة كانت فتاة جذابة، جميلة قوامها مثير للرجال، تتمايل بمشيتها كالطاووس، شعرها الأسود يتناثر على الجانبين كأنه تاج على رأس ملكة جمال.
نظر إليها معجبا، فأومأت له بابتسامة عريضة مما شجعه على التقدم نحوها، نظرت إليه مرحبة تنتظر أن يبادلها الحديث، تجرأ وقال لها: مساء الخير. مساء النور. هل تقبلين دعوتي على الغذاء. غذاء؟ متى؟ اليوم. اليوم؟ لكن الوقت الآن مساء.
تذكر أنه تناول طعام الغذاء قبل ساعات، يبدو أنها أنسته كل شيء، هل جمال النساء يفقد الرجال صوابهم؟ أم أنه لم يهيء نفسه لتلك المقابلة. ابتسم لها وقال: أقصد العشاء... بل أقصد أي شيء المهم أنني أدعوك (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند