الصفحة الرئيسيةفي ظلال الياسمين
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ١٠ آذار (مارس) ٢٠١٠
بقلم عادل سالم
في حوار مع الأديب الأردني الفلسطيني إبراهيم نصر الله
المؤثر الأقوى في حياتي حضور المرأة

أديب فلسطيني حفر اسمه بجدارة في عالم الأدب رغم أنه يغرد خارج السرب، وليس محسوبا على سلطة تعودت أن تلمع كتابها وتغلق الباب في وجه خصومها.
نشأ في مخيم الوحدات مشردا مع أهله من فلسطين، فحمل على كتفيه حلم القضية، وترجمه في رواياته، وقصائده إلى ورود نثرها بقلمه في الفضاء فتبعثرت تصنع قوس قزح جديد.
صرخته امتداد لصرخة الأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني «لماذا لم تدقوا الخزان؟»، حين يقول في «أعراس غزة»: قلتُ لهم إن الشمس قد أصبحتْ في وسط السماء، قلتُ لهم هذا الكلام مائة مرة، لكن أحدًا منهم لم يتحرَّك، قلتُ لهم، ما هذا الكسل الذي نـزلَ فجأة عليكم، لم تكونوا هكذا (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند