الصفحة الأساسيةبقايا ذاكرة
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
السبت ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥
بقلم عادل سالم
مدرسون علقوا في الذاكرة

كل المدرسين الذين كان لي شرف أن أكون أحد طلابهم، أنهل العلم منهم يحظون باحترامي وتقديري حتى الذين كنت أشاكسهم. باستثناء مدرس واحد من عشرات المدرسين الذين علموني فكل من علمني أنحني احتراما له، وأعترف أنني مدين له ما دمت حيا.
فأنا واحد من الذين يقدرون دور المعلم في تنشئة الجيل الجديد، وكنت على الدوام أحترم الذين علموني، وأحاول أن أبني معهم علاقة تقوم على الاحترام المتبادل. وكثير منهم أصبحوا زملاء لي بعد أن أنهيت الدراسة.
كلما مرت السنون يزداد احترامي لهم، ولدورهم في تعليمنا. بعض الأساتذة بلا شك كان لهم الدور الأكبر في حياة الطالب، ربما لأن دورهم تجاوز دور (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
مدرسون علقوا في الذاكرة
الجمعة ١٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠
بقلم الكاتبة : أسمى وزوز

كم أعجبني وفاؤك لأساتذتك في أكثر من موضوع لك تعترف بجميلهم عليك , حتى في الإهداء في روايتك لم تنس فضلهم .

حقا أعطيتني الأمل كمدرسة ومربية أن يذكرني طلابي كا تحن وتذكر على الدوام أساتذتك , كم أنت رائع يا عادل لقد كنت وفيا لأحمد شوقي عندما قال : قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا .

كل التقدير لأساتذتنا ومعلمينا ومعلماتنا بعد أن أصبحنا نقود جيلا مثلما قادونا هم وسرنا على الدرب الذي رسموه لنا .

فليتعلم منك هذا الجيل الاحترام والتقدير لمعلميهم .

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند