الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الاثنين ٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩
بقلم عادل سالم
يوم ماطر في منيابولس

غادرت البيت صباحا في يوم ماطر لا أدري إلى أين. كنت في عطلة في ذلك اليوم. وكعادتي كنت أنام ساعة أو ساعتين إضافيتين. لكنني في ذلك اليوم استيقظت مبكرا على غير عادتي، لا أعرف لماذا، ولا ما الذي أقلقني.
كنت أشق الشوارع شبه الخالية بسيارتي الحمراء، ففي ذلك الوقت المبكر من أيام الآحاد تخلو الشوارع كالعادة من الناس الذين يلزمون بيوتهم بعد أن كانوا قد سهروا حتى ساعة متأخرة من ليلة السبت الفائت.
إنه أحب الأيام لديَّ للتنزه في الشوارع، ففي الأيام الأخرى تكون الشوارع مزدحمة، ويتحول السير فيها إلى ساحة حرب يجاهد كل منا للوصول إلى هدفة.
يزداد المطر هطولا رغم أن الأرض (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
يوم ماطر في منيابولس
الجمعة ٢٣ نيسان (أبريل) ٢٠١٠
بقلم عمار باطويل

ما أجمل منيابولس وأهل منيابلوس وبحيراتها وشجرها ومطرها وثلوجها من رغم إنني أكره شتاءها البارد والهالك أحياناً - هي مدينة لها ذكريات جميلة مازلت اتذكر شوارعها والمحلات العربية التي كنت أرتادها من حين إلى حين آخر. ومازالت الوجوه العربية أتذكره في تلك المدينة. اما سردك للجو الماطر في منيابولس سردا رائعا وجميلا ولغتك العربية راقية جدا اما خدمتك للفتاة الأمريكية تعتبر خدمة وموقف إنساني ولكن بكل آسف أن هناك من لا يقدر هذه المواقف بل بعضهم من يستغل الموقف ويندم الشخص أن يقدم خدمة في هذا الزمن الأغبر والغريب والعجيب بتصرفات أهله. شكراً لك وأحذر من كيد النساء فإن كيدهن عظيم

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند