الصفحة الأساسيةبقايا ذاكرة
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
السبت ١٣ شباط (فبراير) ٢٠١٦
بقلم عادل سالم
صباح الخير يا زوجتي العزيزة

يحتفل الناس في العالم الغربي بشكل خاص، ومعظم العالم بشكل عام في عيد الفالنتاين والذي يسميه المواطنون العرب بعيد الحب كونه يرمز للحب ويحتفل به العشاق والأحباب والأزواج فيما يسميه الأمريكيون والدول الغربية بيوم فالنتاين. وهذا اليوم عيد شعبي وليس عيداً رسميا للدولة الأمريكية ولا يتم فيه تعطيل الدوائر الرسمية أو البنوك بل يمارس كل مواطن عمله كالمعتاد.
وتعود شهرته أساسا في الولايات المتحدة الأمريكية ليس لما يرمز له العيد بقدر ما يمثله من مصلحة اقتصادية إذ يتم بهذا العيد شراء ملايين الهدايا لتبادلها بين الأحباب وخصوصا الورد وبطاقات المعايدة، وتشهد المطاعم حركة (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
صباح الخير يا زوجتي العزيزة
الخميس ٣ آب (أغسطس) ٢٠٠٦
بقلم بوسعيد(الامارات)

أخي ... أولا : لا يوجد دين في العالم ولا قانون ولا حكومة علي وجه الأرض أعطت المرأه حقوقها وأنوثتها كما فعل الاسلام.
ثانيا : الدين الاسلامي هو القانون الرباني الذي نعيش به في هذه الحياة وأقوال العلماء لا تأتي من باطل حين يحرمون أيحللون وتأكد بأنها ليست فتاوي جاهزة لأن جميع العلماء أجمع عليها ولو أخظأ أحد منهم لما سكت عن خطأه الآخرون وكل شيء بدليل.
ثالثا : حين قلت (القديس فالنتاين قد تحدى الامبراطور واستمر بتزويج الشبان فهو بالفعل شهيد)هل تعرف من هو الشهيد ؟ وما هي منزلته ؟ وما هي شروط الشهاده ؟ حتي تقول عن هذا القديس شهيد وتنسي قول الله سبحانه وتعالي (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ).
رابعا : لا يوجد أحب مني الي زوجتي ولا توجد سعاده تفوق سعادتنا وليس هنالك أكثر من الورود المنتنوعة والكلمات الرومانسية التي نتبادلها طول السنة دون انتظارنا ليوم الحب لان ديننا أمرنا بحسن المعاملة بين الزوجين .. وقوله تعالي ( وجعلنا بينهما مودة ورحمه ) لذلك لسنا بحاجة الي عيد الحب والتشبه بهم .
ولو أمعنت النظر الي الدين الي الاسلامي ورأيت إليه بزاوية المتفهم غير المتطرف والمتعصب لوجدت أجوبة لكل الهجوم والسخط الذي قابلت به رجال الدين الرافضين للفلنتاين.

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند