الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الجمعة ٢٧ آذار (مارس) ٢٠٠٩
بقلم عادل سالم
نملات تدخل إلى زنزاتي

كان وحيدا في زنزانته التي نقلوه إلها في سجن (وسيكا) في ولاية (منسوتا) الأمريكية، عقاباً له لأنه كان نائما عندما جاء السجانون لعدّ السجناء الساعة الرابعة بعد الظهر حيث يجب أن يكون واقفا.
أسبوع كامل مر على وجوده في الزنزانة، لا يعرف متى ينتهي عقابه، لا راديو، ولا تلفزيون، ولا كتاب، ولا جريدة، ولا حتى ورقة، أو قلم، كل ما حصل عليها بطانيتان، واحدة ينام عليها وأخرى يتغطى بها، كان تعبا لكنه لم يكن يعرف كيف ينام، فالنوم على الأرض أتعبه، كسر أطلاعة، لا يرى الشمس، ولا يعرف متى يبدأ النهار، ولا متى ينتهي إلا عندما يأتون إليه بوجبات الأكل.
بعد فترة لم يعد يميز بين (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
نملات تدخل إلى زنزاتي
الخميس ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٩
بقلم يوسف

تحياتي عادل

تجولت في حديقة أزهارك
وجدت فيك الفلسطيني العربي الإنساني
ذو الفكر التنويري الأممي

قصتك جد معبرة عن عمق القهر
لك مني
التقدير والحب
يوسف

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند