الصفحة الأساسيةفي ظلال الياسمين
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
السبت ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧
بقلم عادل سالم
في حوار مع الشاعرة السورية بهيجة مصري إدلبي
ما زال للشعر الحقيقي حضوره الطاغي

شاعرة من حلب حيث الثقافة، والأدب، ورثت من المتنبي إبداعه، ومن سيف الدولة، حماسته وحكمته، اختارها الشعر ليكتب في أصابعها، وليخرج من حنجرتها نغمات جميلة، إلى عشاق الكلمة، عشاق الشعر، والأدب، والفن، تذكرك بالمواويل الحلبية، وقدودها، وبصباح فخري عندما كان يغني:
يا مال الشام يلا يا مالي طال المطال يا حلوة تعالي
عندما تبحر معها في محيط الشعر، ترمي البوصلة في قاع المحيط ليتوه القارب، وتبقى في صحبة أشعارها إلى أن تهب عليك رياح عاتية فتغرق فيه.
ديوان العرب استضافت الشاعرة السورية بهيجة مصري إدلبي، وكان هذا الحوار. هل ترجمة الشعر العربي إلى لغات أخرى يصل إلى القارئ (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند