الصفحة الأساسيةبقايا ذاكرة
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٧
بقلم عادل سالم
سامحني يا ولدي

أولادي الأعزاء، أحبائي ...
إذا رن جرس الهاتف يوما، وكان على الخط الآخر صديق ينعي لكم أباكم في الغربة، فلا تحزنوا، ولا تبتئسوا. لا تشغلوا أنفسكم كثيرا بقبري، وأين سأدفن فكل القبور بعد الممات أوطان متشابهة. ولا يهم أين ترقد جثتي، لأن روحي ستلحق بكم أينما كنتم، لتدفع عنكم شرور هذا العالم المتحضر المؤمن بالحروب الحضارية، بعدما فشلتُ حيا في تأمين الحياة الكريمة لكم كما كنت أحلمها، وأراكم من خلالها. سامحوني، فلم أكن أعلم أنه حتى الأحلام الصغيرة أحيانا لا يستطيع الإنسان أن يترجمها إلى حقيقة... لم أكن أعلم أن الرياح تجري بعكس رغبة القوارب الصغيرة التي إن ابتعدت (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
سامحني يا ولدي
الأحد ٢٧ شباط (فبراير) ٢٠١١
بقلم نضال

للحقيقة رائع جدا .

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند