الصفحة الرئيسيةفي ظلال الياسمين
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الاثنين ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
في حوار مع عدد من الكتاب والأدباء العرب ..
هل الحوار في الأدب متعة روحية؟ الحلقة الأولى من أربعة
الدكتورة ماجدة الحمود: ثمة نهضة أدبية مبشرة بالخير

في الماضي القريب كان الكثير من الأدباء أو الشعراء العرب يحولون منازلهم إلى صالونات أدبية، يلتقي فيها نخبة من أهل الأدب والثقافة يتحاورون ويتناقشون في أخبار الأدب والشعر والفن والثقافة. لم يكن يجبرهم على ذلك حاكم أو سلطة قانون ولكن حبهم للأدب والثقافة والفن هو الدافع الحقيقي الذي كان يلمهم، وكأنهم كانوا يجدون متعة روحية في اللقاء الأدبي.
انتهى عصر الصالونات الأدبية، أو لنقل إنه تقهقر للخلف لأن شؤون الحياة تغيرت وطغت الفضائيات والإنترنت على الحوارات البيتية فأصبح بإمكان الكاتب أن يستمتع بحوار متلفز أو عبر الشبكة العنكبوتية دون أن يتحمل مشاق السفر للمشاركة (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند