الصفحة الأساسيةفي ظلال الياسمين
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الخميس ١٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
الشاعر الفلسطيني سعود الأسدي في حوار مع ديوان العرب :
رائد من رواد الشعر الفلسطيني حفر اسمه في الذاكرة الفلسطينية بجدارة

عندما تجري لقاءاً مع صحفي أو كاتب في شؤون السياسة تكون كمن يتسلق الجبال فمهمتك بالـتأكيد صعبة، لأن عليك حينها أن تكون دقيقا في نقل العبارات والمصطلحات السياسية التي سيحاسبك الكاتب عليها لو نسيت أحدها وربما يشترط عليك أن ترسل له اللقاء قبل نشره ليتأكد أنك لم تنسب له عبارات لم يقلها، لكن عندما تجري حواراً مع أديب وشاعر تكون كغواص يغوص في عمق المحيط يبحث عن صدفه ولؤلؤه ومرجانه وعجائبه، وكلما زدت عمقا وغوصا كلما اكتشفت شيئا جديدا يغريك في الغوص أكثر ويحرضك على عدم العودة للشاطئ. ولا أحد هناك يشترط عليك شيئا بل كنوز البحر هي التي تجذبك لها أكثر وأكثر.
عندما (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند