الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
السبت ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٥
بقلم عادل سالم
أنا المفتي

سبحان الله ! ما أكذب هذا الرجل وما أشد خبثه ؟! نجح للأسف في خداع الناس، لا زال يعتقد أو ربما يوهم الناس، بأن الله غفر له كل ذنوبه لمجرد أنه أعلن توبته وحج إلى بيت الله في مكة . صحيح إنه يقيم الصلاة ويؤدي الزكاة ويشهد أن لا إله إلا الله، لكن هل يكفي ذلك لقبول التوبة ؟؟
ماذا عن جرائمه السابقة ؟ يقال أن الشيخ محمد العراف أفتى له بأن توبته قبلت وأنها توبة نصوحة !! هكذا يفتي الشيخ محمد، وكيف له أن يعرف أن الله قبل توبته ؟ وكيف يقبلها من نصاب سرق أموال الناس المساكين سابقا، ولم يعد لهم فلوسهم ؟ بعضهم لا زال حيا، فكيف سيكون شعور الضحية عندما يعرف أن الشيخ (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
أنا المفتي
الأربعاء ٣١ أيار (مايو) ٢٠٠٦
بقلم منال

اانا رايي من رأيك مية المية
بس للاسف احنا بزمن ما بمشي غير اللي بيكون سئ الخلق نجس القلب اي انقلب حال الدنيا بس الشاطر هوي اللي بيحارب عشان مبادئه وافكاره وما بتنازل عنها لانه الله ابقى واحسن من كل شي

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند