/B_rub>

مقدمة تدور أحداث رواية «الحنين إلى المستقبل» (2016) للكاتب المغترب عادل سالم في بعض سجون الولايات المتحدة، وبالتحديد في عصر الرئيس أوباما. وتتناول، فيما تتناول، قضية الإنسان العربي الفلسطيني الذي يعيش مغتربا في الولايات المتحدة، كبديل للعيش تحت الاحتلال الإسرائيلي. فيقف في مواجهة واقع مر أليم مما يستدعي إجراء مقارنة أكثر ألما؛ بين سجنين، أحدهما إسرائيلي والآخر أمريكي ـأحلاهما مر).
ما زالت النكبة تؤرق حياة الإنسان الفلسطيني أينما حل، وما زال الكُتّاب يحملون همَّ شعبهم وما لاقاه من تبعات هذا (…)

الأديب عادل سالم حلّ ضيفًا على حيفا في أمسية حيفاويّة مائزة أقامها نادي حيفا الثّقافيّ، برعاية المجلس المِلّيّ الأرثوذكسيّ الوطنيّ/ حيفا، وذلك بتاريخ 4-4-2019، في قاعة كنيسة مار يوحنا المعمدان الأرثوذكسيّة في حيفا، ووسط حضور نخبويّ مميّز من أدباء وشعراء وأصدقاء ومهتمّين، وقد ازدان مدخل وزوايا القاعة بمنتوجات ولوحات ومعروضات فنّيّة للفنّانة التّشكيليّة سماح عوض، وتولّت إدارة الأمسية آمال عوّاد رضوان، بعد أن رحّب المحامي فؤاد نقارة رئيس نادي حيفا الثّقافيّ بالحضور، وقدّم د. رياض كامل قراءة (…)

الجنس الأدبيّ
لقد توّج الكاتب مؤلَّفه الحنين إلى المستقبل من خلال تحديده للجنس الأدبيّ: رواية. لم يكتف الكاتب بذلك فكتب في عتبته الدّاخليّة، بعد الإهداء مباشرةً وبالخطّ العريض: "هذه رواية". وأضاف: "تنقلُ واقع بعض المغتربين في الولايات المتّحدة، ليست سيرةً ذاتيّةً لشخصٍ محدّدٍ، والأسماء الواردة فيها، من خيال المؤلِّف، فإن تطابقَت مع أسماء من الواقع مرّوا بالتَّجربة نفسها، فهي مجرَّد صدفةٍ" (ص 7).
أمّا نحن، فنخرج عمّا وضعه الكاتب!! إذ يبدو أنَّ النَّصَّ، في أساسه، يقوم على سيرةٍ ذاتيّةٍ (…)

القدس: 18-5-2017 ناقشت ندوة اليوم السابع في المسرح الوطني الفلسطيني رواية «الحنين إلى المستقبل»، للكاتب المقدسيّ عادل سالم، صدرت الرواية عام 2016 عن المؤسسة العربية للدراسات والنّشر في بيروت. والرواية التي صمّمت غلافها رشا السرميطي تقع في 227 صفحة من الحجم المتوسّط. بدأ النّقاش مهند الصباح فقال: كاتب الرواية ولد وعاش شبابه في القدس وتحديدا في البلدة القديمة، ممّا أثرى عمله الأدبي في رواية «الحنين إلى المستقبل» حيث وظّف أسماء الأحياء بشكل يوحي للقارئ مدى درايته بجغرافيا المكان.
الحنين إلى (…)

بقلم المحامي حسن عبادي، حيفا، فلسطين
قرأتُ رواية «الحنين إلى المستقبل» للأديب المقدسي عادل سالم، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وهي تحوي في طيّاتِها 227 صفحة من الحجم المتوسط، وقد صممت الغلاف الفنانة والقاصة المقدسية رشا السرميطي.
عادل سالم أديب مقدسي مقيم في الولايات المتحدة ، كتب الشعر (عاشق الأرض، نداء من وراء القضبان، الحبُّ والمطر) وانتقل ليكتب الرواية (قبلة الوداع ألأخير، عناق الأصابع ، عاشق على أسوار القدس) ومن ثم القصة القصيرة (يحكون في بلادنا، ليش (…)

احتفاء بأديبنا الفلسطينيّ عادل سالم (رئيس موقع ديوان العرب في أميركا)، أقام المجلس المليّ الأرثوذكسيّ الوطنيّ حيفا ومنتدى حيفا الثقافيّ أمسيةً ثقافيّة، بتاريخ 20-9-2015، في قاعة كنيسة مار يوحنا الأرثوذكسية شارع الفرس 3، وسط حضور من نخبة المثقفين والأدباء، وقد تولّت عرافة الأمسية الكاتبة عدلة شدّاد خشيبون، وعن الأصناف الأدبيّة للمحتفى به عادل سالم قدّم كلٌّ من:
*المحامي فؤاد نقارة(رئيس منتدى حيفا الثقافي) كلمة ترحيبيّة، ونبذة عن نشاطات منتدى حيفا الثقافيّ. *وتحدّث د.محمد عدنان بركات عن (…)

حين تقرأ عنوان رواية الكاتب عادل سالم قبلة الوداع الأخير، يتبادر الى الذهن أنها رواية لا تختلف عن معظم روايات الحقبة الرومنسية التي اجتاحت العالم الروائي في مرحلة سابقة ولمّا تزلْ تشغل حيزا كبيرا من صفحات الكتّاب.. ولكن حين يحملك الكاتب على متن روايته ويبحر بك بين دفتيها، تجد نفسك أمام رواية واقعية تغرف من مَعين المجتمع الكوني عموما واللبناني خصوصا، لتضع القارئ وجها لوجه أمام حقيقة وجوده، التي تغافل عنها رغم ما سقط من أقنعة عن وجوه الكثيرين الذين شاركوا في ما آلت اليه الظروف في هذا الوطن، (…)

للوهلة الأولى قبل بدء قراءة (يوم ماطر في منيابوليس) للأستاذ عادل سالم يتخيل القاريء أن الكتاب سيكون أحد روايات أدب المهجر، فالكاتب موجود في الولايات المتحدة والعنوان يعطي هذا الانطباع. وربما نتذاكى فنعتبره مرحلة ثانية من هذا الأدب الذي بدأه الرواد الأوائل أمثال جبران خليل جبران ومخائيل نعيمة وإيليا أبي ماضي وغيرهم من المبدعين في مطلع القرن العشرين.
بعد انتهائي من قراءة يوم ماطر تغيرت نظرتي للموضوع فهذا أدب من نوع جديد، لا علاقة له بالمهجر. أدب المهجر هو الإنتاج الأدبي للعرب الذين هاجروا (…)

سرحان خ. العاشق الذي عاد إلى القدس متخلّيا عن الحياة الأمريكية والمهنة القانونية المريحة ماديا، عاد طلبا لانسجام نفسي ذاتي وإحياء لامتداد تاريخي في القدس وبحثا عن صمود وهوية وبقاء، آثر الكاتب أن يدفع به إلى إكمال مسيرة المعاناة في بلده والمواجهة مع قوانين الاحتلال الجائرة فقتل على أسوار القدس.
(سرحان خ.) عاد متخليا عن ثقافة غربية من أجل إحياء ثقافة عربية في القدس يعيشها مع أولاده الذين خشي عليهم الضياع والغربة والانفصال، لكنه لم يجد القدس التي يحملها في ذاكرته الحية قبل خمسة وعشرين عاما. (…)

حين تتاح الفرصة لتقرأ لكاتب ما، تشعر أنك تدخل عالماً جديداً يضيق ويتسع حسب قدرتك على استيعاب ما تقرأ، وكذلك للوقت والجو العام أهمية كبيرة في الأثر الذي يتركه النص في القارئ، ثم إن هناك عوامل أخرى أساسية تتواجد أو تتوالد بسبب تقارب أو تضارب فكر وثقافة القارئ مع فكر وثقافة كاتب النص، يضاف لهذا خبرة الطرفين في الحياة، هذه عوامل أساسية تؤثر فينا كتاباً كنا أو قراء، وفي رأيي أن أي قارئ يكون ناقداً إن كان مخلصاً في قراءته، ومتابعاً لمجريات الأحداث في أي نص نثراً أو شعراً أو دراما، وحتى كاتب النص (…)