الصفحة الأساسيةتحت المجهر
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
السبت ٢٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٩
بقلم عادل سالم
الضَّياع في الحنين في سيراويّة عادل سالم
الدكتورة علا عويضة

الجنس الأدبيّ
لقد توّج الكاتب مؤلَّفه الحنين إلى المستقبل من خلال تحديده للجنس الأدبيّ: رواية. لم يكتف الكاتب بذلك فكتب في عتبته الدّاخليّة، بعد الإهداء مباشرةً وبالخطّ العريض: "هذه رواية". وأضاف: "تنقلُ واقع بعض المغتربين في الولايات المتّحدة، ليست سيرةً ذاتيّةً لشخصٍ محدّدٍ، والأسماء الواردة فيها، من خيال المؤلِّف، فإن تطابقَت مع أسماء من الواقع مرّوا بالتَّجربة نفسها، فهي مجرَّد صدفةٍ" (ص 7).
أمّا نحن، فنخرج عمّا وضعه الكاتب!! إذ يبدو أنَّ النَّصَّ، في أساسه، يقوم على سيرةٍ ذاتيّةٍ غير أنَّ تقنيات بناء الرّواية التي وظّفها الكاتب في عمله هذا جعل منه (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند