الصفحة الأساسيةمقالات ودراسات
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأحد ٣ آذار (مارس) ٢٠١٩
بقلم عادل سالم
المزيفون

بعض رواد الفيسبوك يمنحون أنفسهم للأسف حق سرقة صور الآخرين والسخرية من ملابسهم، أو شكلهم، أو مصائبهم حيث يفبركون الحكايات عنهم. ففي منشور كتبه أحد الأشخاص نشر صورة لامرأة تعرضت للتعذيب، والضرب، والتشويه بشكل تقشعر له الأبدان، وتستوجب محاكمة المعتدي أيا كان سبب الاعتداء. ثم يكتب هذا الشخص معلقا أو مدعيا (متوهما أنه نقل نكتة لنا) أن هذه المرأة ضربها زوجها لأنها لم تحضر وجبة الغذاء لأنها مشغولة على الفيسبوك (👎👎👎👎👎) فتكتب تحت هذا المنشور امرأة (للأسف، وللقرف) قائلة: (بتستاهل!!!!) وردود أخرى تتشفى بالمرأة المعتدى عليها والتي كان منظرها مخيفا من جراء الاعتداء. وبغض (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند