الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الاثنين ١٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٥
بقلم عادل سالم
قصة قصيرة من أدب المقاومة في فلسطين
باب خان الزيت
إلى روح الصديق الشهيد محمود الكرد الذي سقط شهيدا برصاص المحتلين عام 1976

من باب العمود كان يمر كل يوم رافعا رأسه للأعلى ترمقه كل العيون لقامته المديدة وطوله الفارع، تتلفت عيونه يمينا وشمالا كأنه يبحث عن شيء في عيون المارة، أو يتحسب من شيء يلاحقه، أتراه يبحث عن حبيبته بين المارة أم تلاحقه عيون الجواسيس والمخبرين؟ باب العمود أو بوابة دمشق كما كانوا يسمونها، هي البوابة الرئيسية للبلدة القديمة من القدس ومنها يمر يوميا أكثر من نصف الداخلين والخارجين منها.
باب العامود كان نقطة الحدود اليومية التي عليه أن يجتازها سواء للذهاب إلى المدرسة أو العمل أو لأي شيء آخر. إنه طريقه اليومي وربما الأساسي، حتى صار عادة يومية يمارسها، فمن هناك يدخل (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
باب خان الزيت
الخميس ١١ آذار (مارس) ٢٠١٠
بقلم أبو أحمد

رحمك الله يا محمود ,لا أنسى حنانك علينا ونحن أطفال نلعب في السوق تلاطفنا وتحنو علينا ,مع أنك (أبو العضلات)
هناك ذكريات من المستحيل محوها من الذاكرة ,ذكريات أليمة على وجه الخصوص ,ذكريات عندما قدموا بالنعش يحمل جسدك , منظر أخي الكبير سعيد صديقك ودموعه تجري , أخي الذي قاطع الدنيا لمدة طويلة بعدك ,أستمرت الحياة بعدك ,صحيح. لكن لم تعد لسابق عهدها ولا مرة ,
كنت جزءا من تاريخ القدس ,ومن تاريخي ,ومن تاريخ أهل القدس , ومن تاريخ كل الاحرار ,
رحمك الله ..........

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند