الصفحة الأساسيةبقايا ذاكرة
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٧
بقلم عادل سالم
سامحني يا ولدي

أولادي الأعزاء، أحبائي ...
إذا رن جرس الهاتف يوما، وكان على الخط الآخر صديق ينعي لكم أباكم في الغربة، فلا تحزنوا، ولا تبتئسوا. لا تشغلوا أنفسكم كثيرا بقبري، وأين سأدفن فكل القبور بعد الممات أوطان متشابهة. ولا يهم أين ترقد جثتي، لأن روحي ستلحق بكم أينما كنتم، لتدفع عنكم شرور هذا العالم المتحضر المؤمن بالحروب الحضارية، بعدما فشلتُ حيا في تأمين الحياة الكريمة لكم كما كنت أحلمها، وأراكم من خلالها. سامحوني، فلم أكن أعلم أنه حتى الأحلام الصغيرة أحيانا لا يستطيع الإنسان أن يترجمها إلى حقيقة... لم أكن أعلم أن الرياح تجري بعكس رغبة القوارب الصغيرة التي إن ابتعدت (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
سامحني يا ولدي
الاثنين ١٠ آذار (مارس) ٢٠٠٨
بقلم بوبكر قليل

تحياتي لقد وعدتك أن أعود ليس من أجل القعود بل من أجل البحث عن مواضع تجعل القلب المسكين يتنفى قليل وأنا قليل-هكذا لقبوني في زمان الاستدمار الفرنسي لبلادي وأن راض بلقبي سيدي لقد تناولت موضوعا حساسا جعلتني أغرق فث الفاضه الموحية الدالة على قوة السبك والصوغ للأفكار التي تغبر بالفعل عن ثقافة الكاتب المتلاطمة الأطراف جعلتني سيدي الكريم لا أتمالك نفسي أردت الإبحار بين السطور فوجدتني كالعادة لا أحسن السياحة لكني لا أبخل نفسي من مشاهدة أمواج كلماتكم وعبارتكم والألفاظ الموحية القوية الدالة أن صاخبها له باع كبير في أختيار الألفاض وأقتباس الجمل والعبارات من أسفار قيمة ذات قيمة وجودة عالية لا تضحك من سيدي لست أديبا وثقافتي قليلة غير أني أقرأ لبعض *الكتاب في الماضي والحار بالفعل هذه الصة والحكاية تبين أن الكاتب يعاني مثل مايعاني أشخاص أخرون من ظلم سافر واستفزاز كما يعاني من بعد الديار كما لا يهتم بكل هذا لكن الشوق والحنين للابناء جعله يرسم عبارات تنم عن شوقه وحبه لوالده كما يبين عيوب الحظارة المزيفة وأهلها الذين يدعون التقدم والتحضر ...وأعود وأقول رغم صبر الكاتب على الفراق والبعد لكن تظهر عاطفته في العبارة الموالية** سامحوني..** **...بعدما فشلت في نأمين لكم الحياة الكريمة..** وتزداد مرارة الكاتب من الواقع المؤلم يريد أن يخفي حزنه وألمه لكن العبارة تبين ذلك كالبحر حينما يكون هادئا ثم يهيج فيظطرب ..** لم أكن أعلم أن االرياحتجري بعكس رغبة القوارب الصغيرة التي أبتعدت...** الكاتب يعيش مرحلة معانة شديدة يبين لنا في هذه القصة مدى تأثر الكاتب ببعده عن الأهل والديار رغم عنه كما أن كلماته واوألفاظه جاءت حية موحية فهو يجعل رغبة للقوارب وهو بذلك يعبرعن نفسه...سيدي الكريم أردت فقط أن أشارك لغل وعسى أتعلم منكم وشكرا أبوبكر الجزائر ......



سامحني ياولدي
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند