الصفحة الأساسيةمقالات ودراسات
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأحد ٣١ أيار (مايو) ١٩٩٨
بقلم عادل سالم
نزار قباني شاعر الحب والحرية

رحل شاعرنا المحبوب نزار قباني إلى الدنيا الآخرة، ليترك فراغاً كبيراً في الساحة الثقافية العربية، التي خسرت أحد روادها الكبار وعلماً من أعلامها البارزين الذي أحببنا شعره، وأحببناه لأنه كان شاعراً صادقاً، يكتب كلماته بقلبه، ليس طمعاً في منصب، أو جاه، وهو الذي ترك كل المناصب منذ أربعين عاماً ليعلن انضمامه لعالم الشعر الذي أصبح يشكل اليوم أحد أركانه.
رحل شاعرتا نزار قباني دون كلمة وداع، كأنه يعلم أننا سنلتقي قريباً لنستمع إلى قصائده الجديدة المتمردة، التي عودنا على سماعها وقراءتها منذ أعلن العصيان بشعره: ما هو الشعر إذا لم يكن العصيان ما هو الشعر إذا لم يخلع (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند