الصفحة الأساسيةمقالات ودراسات
هذا القسم يقدم
الاثنين ١٤ تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٩٦
الماركسية اللينينية في مهب الريح

إثر الانهيار الشامل للمعسكر الاشتراكي، والاتحاد السوفياتي في العامين السابقين، تراجعت قوة الأحزاب الماركسية اللينينية أيا كانت الأسماء التي تعمل وراءها، ليس فقط في الاتحاد السوفياتي والدول الاشتراكية "سابقاً" ولكن في مختلف أنحاء العالم.
فهناك أحزاب انقسمت، وهناك من خسرت قسماً كبيراً من أعضائها، وبعضها استطاع الاستجابة للمتغيرات الجديدة، فغير اسمه من "الحزب الشيوعي" إلى اسم آخر، وأعلن عن تبني نظام داخلي جديد يختلف في جوهره عن البرنامج التقليدي السابق.
وبشكل عام فإن الأفكار السابقة للماركسية اللينينية قد بدأت بالتراجع، وبدأ بالظهور مكانها أفكار جديدة يمكن (...)



التتمة
الأربعاء ١٠ كانون الثاني (يناير) ١٩٩٦
آلاف العمال الفلسطينيين معرضون للفصل الجماعي

مركز الدراسات العمالية ـ رام الله ـ فلسطين
نشر في مجلة الحرية الصادرة في لبنان
العدد٤٠٢ – ١٤٧٧ الصادرة في ٣١- آذار - ١٩٩١
ازدادت في الشهور الماضية، وخصوصاً بعد حادثة الطعن بالسكين التي قام بها الفلسطيني عامر أبو سرحان في تشرين الأول (اكتوبر) ١٩٩١ والتي أدت الى مقتل ثلاثة إسرائيليين بينهم ضابط في غربي القدس، ظاهرة الفصل الجماعي لآلاف العمال العرب في المشاريع الإسرائيلية، وارتفعت أصوات إسرائيلية، حكومية وشعبية، تدعو الى العودة لشعار "العمل العبري "وإغلاق المناطق المحتلة إغلاقاً نهائياً.
وقد بذل الاتحاد العام لنقابات العمال في دولة فلسطين المحتلة (...)



التتمة
الاثنين ١ كانون الثاني (يناير) ١٩٩٦
الأوضاع الاقتصادية للعمال الفلسطينيين خلال السنوات الثلاثة الأولى لانفاضة عام 1987
مع الناس _ العدد (٥) - آب-١٩٩١ - رام الله

منذ انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية في الثامن من كانون الثاني ١٩٨٧ وبسبب إجراءات الاحتلال الاقتصادية ضد المواطنين، تدهورت وبشكل واسع الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع وشرقي القدس وتدنى مستوى دخل العائلات الفلسطينية وارتفعت نسبة البطالة بشكل واسع مما أدى الى هجرة الآلاف من الأيدي العاملة الى خارج أرض الوطن بحثاً عن الرزق. وقد اشتدت هذه المعاناة بشكل خاص بعد حرب الخليج في مطلع ١٩٩١. إن الدراسة القصيرة التالية كانت جزء من دارسة شاملة حول أوضاع العمال الاقتصادية خلال السنوات الثلاث الأولى للانتفاضة، إلا أن التطورات الجديدة والأكثر بروزاً بعد حرب الخليج والتدهور (...)



التتمة
الاثنين ١ كانون الثاني (يناير) ١٩٩٦
نظرة على واقع العمال العرب في إسرائيل
العودة ٨/٥/١٩٨٦

تعرض العمال العرب العاملون في المشاريع الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة بشكل خاص الى ظاهرتين أساسيتين تستحقان هنا وقفة جدية.
لا شك أن الإضطهادين القومي والطبقي اللذين تعاني منهما جماهير عمالنا العاملة في المشاريع الإسرائيلية ليسا جديدين، فالعاملون في المشاريع الإسرائيلية يعانون منها منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن ما يميز السنوات الأخيرة هو اشتداد الاضطهاد الذي يتعرض له العاملون في المشاريع الإسرائيلية، فإضافة الى زيادة نسبة الاعتداءات العنصرية على العمال العرب سواء بشكل فردي أو جماعي فقد زادت أيضاً ظاهرة الفصل التعسفي الجماعي وانخفض الطلب الإسرائيلي (...)



التتمة
الاثنين ١ كانون الثاني (يناير) ١٩٩٦
السياحة في القدس

تحقيق السياحة في القدس بين مطرقة المنافسة الإسرائيلية المنظمة وسندان التحريض الرسمي على التجار العرب عن مجلة "العودة" الصادرة في القدس ٢٠/٧/١٩٨٧ يعتمد الوضع الاقتصادي لسكان شرقي القدس على السياحة بشكل كبير حيث أصبحت السياحة في السنوات الأخيرة تشكل مورداً أساسياً وثابتاً لعدد واسع جداً من التجار العرب. فبعد حرب ١٩٦٧ واحتلال إسرائيل للقدس، وأمام المنافسة الإسرائيلية في مجال الصناعة، فقد تراجعت العديد من الصناعات والحرف اليدوية التي كانت منتشرة في شرقي القدس، وبدأت تزيد في المقابل نسبة المعتمدين على قطاع السياحة. محلات بيع التحف الشرقية في البلدة (...)



التتمة
الاثنين ١ كانون الثاني (يناير) ١٩٩٦
العمال العرب في مخابز القدس

أولاً: حول المخابز العربية
إمكانيات ضئيلة وإنتاج ضعيف
بلغ عدد المخابز العربية في القدس بعد الاحتلال الإسرائيلي لها عام ١٩٦٧ حوالي الأربعين مخبزاً كان يتواجد معظمهم داخل البلدة القديمة، ويخيل للقارئ لأول وهلة أن هذا العدد الضخم من المخابز يضم أعداداً كبيرة من العمال ويوفر حاجة المواطنين من الخبز العربي.
ولكن الحقيقة هي عكس ذلك تماماً، فهذه المخابز والتي تقلصت الآن لتصبح حوالي الثلاثين مخبزاً فقط هي ذات إمكانيات ضئيلة جداً وإنتاجها بالتالي ضعيف نسبياً عدا عن كونها مخابز صغيرة في أغلبها ويضم بعضها عاملاً أو عاملين هذا عدا عن وجود بعض المخابز التي يعمل بها (...)



التتمة
١ | ٢ | ٣ | ٤ | ٥ | ٦