الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأحد ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠
بقلم عادل سالم
من أجل ندى

كان يلاحقها بنظراته، وابتساماته كلما التقت عيناه بعينيها، فقد أعجبته من بين كل الطالبات العربيات في مدرسة حيفا الثانوية، كان أبوه يحذره من الفتيات العربيات، ويقول له: لا تقترب منهن فنحن لسنا عربا. لم يكن يستمع لنصائح أبيه، فهو لا يشعر بالانتماء لليهود، بل يعد نفسه غريبا عنهم، كما يعدونه من غير جنسهمِ، دائما يتهامسون عليه، ويطلقون عليه النكات لذلك كان منعزلا عن كل الطلاب، نادرا ما يتحدث مع أحد حتى رآها فتغيرت مشاعره، في البداية خاف من الاقتراب منها، لكنه بعد فترة تجرأ واقترب منها عندما رآها تسير وحيدة في ساحة المدرسة، وقال لها: أنا سامي هل يمكن التعرف عليك؟ (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند