الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الجمعة ١٩ آذار (مارس) ٢٠١٠
بقلم عادل سالم
أين ابني

كان في الستين من عمره عندما جاءه خبر وفاة ابنه الوحيد الذي رزق به منذ ثلاثين عاما، توفي ابنه باهر في الطريق السريع. خبر موت ابنه كان صدمة عنيفة له، هزت كيانه، لم يتحمل الخبر فأدخل المستشفى وهو في حالة يرثى لها.
بعد خروجه من المستشفى أصيب بحالة من الاكتئاب فقد كان يرى في ابنه صورته التي كان يبحث عنها. كان يبني عليه أحلامه فماتت بموته، لم يرزقه الله بأولاد غيره فقد أصيبت زوجته بالعقم بعد أن ولدت باهر ولم يتزوج عليها وقبل بما رزقه الله.
لم يكن يهتم كثيرا بالأولاد وهو شاب، فقد كان يقضي أوقاته مع السياح لأنه كان يعمل سائقا لدى شركة سياحة وكثيرا ما كان يصاحب (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند