الصفحة الأساسيةبقايا ذاكرة
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ٢٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٦
بقلم عادل سالم
لجيل الآباء تحية

قبيل وفاته بسنوات كان والدي رحمه الله يستعين بأمي لقضاء حاجاته اليومية بعد أن أقعده المرض البيت، وكنا كلما حاولنا التقدم لمساعدته يصر أنه بخير وليس بحاجة لمساعدة أحد، في حين تخبرنا أمي لاحقا أنه كان يريد كذا وكذا، فنستغرب لماذا يخفي عنا ذلك!
عندما كبر أولادنا أمامنا وكبرت مسؤولياتنا، ومشاعرنا تجاههم أدركنا سر هذا الإباء الأبوي.
علمتنا الحياة أن العلاقة بين جيل (الآباء، والأمهات)، وبين جيل الأولاد باتجاه واحد، محبة وإخلاص من الآباء دون انتظار مكافأة من أحد.
جيل الآباء يحاول أن يحتفظ بآلامه ومشاكله وحده، فيما جيل الأبناء يشكو للآباء عن كل صعب يعترض طريقهم (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
لجيل الآباء تحية
الجمعة ١٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠
بقلم الكاتبة : أسمى وزوز

شفى الله عمتي يا رب وأعانكم على تحمل هذا الألم , فأصعب شيء ممكن أن نعانيه نحن الأبناء رؤية والينا يتعذبون ويمرضون بعد رحلة شاقة مع الحياة , أنا عانيت مع والدتي هذه الآلام نفسها بعد إصابتها بتلك الجلطة التي منعتها من الكلام . عذاب كبير رافقني وكنت أموت في اليوم ألف مرة وجفت عيوني من كثرة البكا . وكنت وحدي أراها وأرافقها في مستشفى المقاصد وكم بكيت على أرصفته . كل ما نطلبه من الله أن يمدنا بالصحة ولا يتعذب أولادنا بعذاباتنا .

شفاها الله وخفف آلامها فهي الصدر الحنون لنا مثلما هي لكم ...فبعيونها ترى حزنا وعمرا ودهرا حملت فيه الكثير على كاهلها يا عادل بين غربة وتعب ومسؤوليات مضنية...

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند