الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الاثنين ١٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٥
بقلم عادل سالم
قصة قصيرة
معك جنيه بتسوى اتنين
إوعى توقع تحت الدين

كان كريما لأبعد الحدود، لم يترك مناسبة لعمل الخير إلا وشارك فيها دون ضجيج أو محاولة للفت انتباه الناس، كان مثل جابر عثرات الكرام يعمل في الظلام ويكره أن يمن على أحد.
رغم ذلك لم يسلم من كلام الناس وتعليقاتهم وثرثراتهم حتى وهو يقدم المساعدة لهم، كانوا يقولون: يتبرع حتى يكتب عنه الصحافيون. بل يتبرع حتى ينتخبه الناس لمجلس الشعب. إنه يتبرع ليكفر عن سيئاته الكثيرة. بصراحة هو رجل أهبل، وإلا لم يبذر فلوسه على الناس. بل يتبرع ليدخل الجنة، فكل جنيه يتبرع به يأخذ بدلا منه عشرة في الجنة. يا عالم لماذا هذه الاستغابة للرجل فهو يتبرع حبا في عمل الخير.
لم يأبه الحاج حنفي (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند