الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
السبت ٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٠
بقلم عادل سالم
ثلاث وردات

كان يفاجئها كل صباح في الطريق إلى المدرسة، كأنه على موعد معها. لم تكن فاتنة تعلم أن خليل يتعمد ذلك، وينتظر مرورها من باب العامود ليسير خلفها حتى أول شارع صلاح الدين، حيث يذهب هو إلى المدرسة الرشيدية القريبة من هناك، في حين تواصل هي طريقها إلى المدرسة المأمونية التي تبعد عن مدرسته خمس دقائق سيرا على الأقدام في مدينة القدس.
وكان حريصا عند وداعها في مدخل شارع صلاح الدين أن يرسل إليها ابتسامة خفيفة كعادة عشاق السبعينات من القرن العشرين، ويغمض عينيه لثانيتين ثم يفتحهما كأنه يرسل إليها رسالته اليومية المليئة بمشاعر العشق، والغرام.
كان خليل يسكن في عقبة البطيخ (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند