الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الاثنين ٢٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
أنت طالق يا سهام

حبيبي ابني ، لم أفرح فيك ، لماذا تركتنا يا ولدي؟ آه يا حسن يا حبيبي، لماذا ذهبت؟ هل قصرنا معك؟ هل أغضبناك؟ آه يا بني لقد تركت حسرة في قلبي للأبد، كل أطفال العالم لن يعوضوني بسمتك الجميلة ، كنت تنير البيت والحياة، كانت الحياة بوجودك لها معنى آخر . كان أبو حسن يبكي وينوح في المستشفى عندما عرف أن ابنه الصغير قد مات. لم يكمل السنة، فكيف مات يا رب؟ سأل زوجته كيف يموت اختناقا وأنت في البيت؟ ألم تنتبهي؟ أين كنت؟ طبعا مشغولة مع صديقاتك في الثرثرة ، هذه تزوجت، وهذه طلقت ... هكذا أنتن ، تضيعن أوقاتكن في الكلام الفارغ.
لم ترد عليه سهام فقد أخرسها حزنها على (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند