الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الثلاثاء ٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
طفلة بألف حكاية

كان سامر سعيدا جدا عندما زفت إليه أمه نبأ موافقة أهل سناء ليكون عريسا لابنتهم، فقد كان حلمة منذ سنوات أن تكون سناء زوجته، وطالما قال لأمه: إن زوجتموني سناء سأكون ابنكم المطيع. فتسأله أمه بعد أن تعقد حاجبيها: وهل انقطعت النساء في الدنيا، ما الذي يحببك بها؟ لا أعرف سر هذا الحب يا أمي.
وزادت سعادته سعادة جديدة عندما عرف من زوجته بعد شهر أنها حامل، وبدأ يعد الأيام المتبقية ليرى فيها ولي عهده القادم. ثم بدأ يعطي أوامره لزوجته، لا تتحركي كثيرا، لا ترفعي أي شيء ثقيل، لا تغسلي، لا لا لا، لم يبق شيء لم يحذرها منه، باختصار كان ينذرها إن حصل للجنين أي مكروه فلن (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
طفلة بألف حكاية
الثلاثاء ٢٩ آب (أغسطس) ٢٠٠٦
بقلم متفائله

قصة مؤثرة جدا والضحية فاعل الخير ولكنه عله خير وعند الله لا يضيع شيء ولا تدري ما حكمة في ذلك ولكن اكرر واقول عله خير واما أيتها الأم أو بأصح التعبير يا أيتها الزانية اقول لك هداك الله وكما تدين دان والله يهمل ولا يهمل
فيا أيها فاعل الخير لا تقلق واعط بلا حدود ولا تنتظر الأخذ

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند