لو كنت مكانك منتظرُ
السبت ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٩
بقلم
عادل سالم
قرأت آن منتظر الزيدي قدم اعتذاراً لرئيس الوزراء العراقي المالكي لضربه جورج بوش بحذائه في المؤتمر الصحافي، فكتبت له هذه القصيدة.
| لو كنت مكانك منتظرُ |
ما كنت لأقبل أعتذرُ |
| فحذاؤك أصبح قنبلةً |
في وجه الظلم ستنفجرُ |
| علَمٌ مرفوع ٌللأعلى |
في كل مكان ينتشرُ |
| وستصبح في الدنيا مثلاً |
وشعوب الأرض ستعتبرُ |
| يا من لضحايا بغدادٍ |
من رأس الأفعى تنتصرُ |
| وثأرت لأمٍ أرملةٍ |
ولأطفال بهمُ غَدَروا |
| وثأرت لشعب منتفض |
بوركت بمثلك نفتخرُ |
| يا نسل صحابة أميٍّ |
أعتى الأشرار لقد قهروا |
| وحفيد عليّ وفاطمةٍ |
البصرة تشهد والشجرُ |
| زعماء الأمة نائمةٌ |
لو كانوا رجالاً لانتحروا |
| لن يرضى الذلّ لأمتنا |
لو كان حسينٌ آو عمرُ |
| سبقتْك القدس بمعجزةٍ |
أطفالٌ في يدهم حجرُ |
| وحجارة أرضٍ طاهرةٍ |
فوق المستوطن تنهمرُ |
| حجرٌ وحذاءٌ في يدنا |
وعزيمتنا لا تنكسرُ |
| وصواريخٌ في أيديهم |
شيخاً آو طفلاً لا تذرُ |
| حرقوا التاريخ ببغداد |
هولاكو جاءكَ يستترُ |
| لا تنس وصية من سبقوا |
فوصاياهم أبداً درَرُ |
| بلغ إخوانك ما قالوا |
جيش المحتل سيندحرُ |
| لا تخش أفاعي أمريكا |
فالرأس مريض يحتضرُ |
| لن يهزم شعبٌ منتفضٌ |
والنصر قريب لو صبروا |
| قاوم بحذائك منتظرُ |
فعـــراق العزة منتصــــرُ |
| لا نصر بدون مقاومة |
وب(نصر الله ) ألا اعتبروا |